وقال الفرزدق١:
تزوَّدَ منها نظرةً لم تَدَعْ لهفؤادًا ولم يَشْعُرْ بما قَدْ تزوَّدا
فَلَمْ أرَ مَقْتُولًا وَلَمْ أرَ قاتِلًابغيرِ سلاحٍ مثلَها حِيْنَ أقصَدا
وقال آخر٢:
ومن كان يُؤْتَى من عدُوٍّ وحاسدٍفإنِّيَ مِنْ عيني أُتيتُ ومِنْ قلبي
هُما اعْتَوَرَاني نظرةً ثُمَّ فِكْرَةًفما أبقيا لي من رقادٍ ولا لُبّ
وقال آخر٣:
رماني بها طَرْفي فلم تُخْطِ مَقْتَليوما كلُّ من يُرْمى تُصابُ مَقَاتِلُهْ
إذا مِتُّ فابكُوني قتيلًا لطَرْفِهقتيلُ صديق حاضرٍ ما يُزايلُهْ
وقال ابن المعتز٤:
متيَّمٌ يَرعى نجومَ الدُّجىيَبْكي عليهِ رحمةً عاذِلُهْ
عيني أشاطتْ بدمي في الهَوىفابكُوا قتيلًا بعضُه قاتلُهْ
- (١) له في «ذم الهوى» (ص ٩٥)، وليس في ديوانه.
- (٢) البيتان لإبراهيم بن العباس الصولي في «ديوانه» (ص ١٤٠ ضمن «الطرائف الأدبية»)، و«ذم الهوى» (ص ٩٥)، و«نهاية الأرب» (٢/ ١٤٢).
- (٣) بلا نسبة في «اعتلال القلوب» (ص ١٥٤)، و«ذم الهوى» (ص ٩٦).
- (٤) له في «ديوانه» (١/ ٣٨٠)، و«ذم الهوى» (ص ٩٧).