وقال آخر١:
لواحظُنا تَجْنِي ولا عِلْمَ عندناوأنفسُنا مأْخوذةٌ بالجَرائِرِ
ولم أَرَ أَغبى من نفوسٍ عفائفٍتُصَدِّق أخمارَ العُيون الفَواجرِ
ومَنْ كانتِ الأجفانُ حُجَّابَ قلبهِأذِنَّ على أحشائِه بالفواقِر
وقال آخر٢:
ومستفتح بابَ البلاءِ بنظرةٍتزوَّدَ منها قلبُه حَسْرة الدَّهْرِ
فوالله ما تدْرِي أيدْري بِما جنتْعلى قَلْبِهِ أم أهلكَتْه وما يَدْري؟
وقال آخر٣:
أنا ما بين عدُوَّيْــنِ هُمَا قَلْبِي وطَرْفِي
ينظرُ الطَّرفُ ويَهوى الــقلبُ والمقصودُ حَتْفِي
وقال الخفَاجيُّ٤:
رَمتْ عينَها عَيْني وراحتْ سليمةًفَمَنْ حاكِمٌ بينَ الكَحِيلةِ والعَبْرى
فيا طَرْفُ قد حذَّرتُك النَّظْرَة التيخَلَسْتَ فما راقبت نَهْيًا ولا زَجْرا