تسألُ عَنْ تقبيل بَدْرِ الدُّجىوعَطْفِ زَنْدَيْك عَلَى نَحْرِه
هلْ وردَ الشَّرعُ بتحليلهلمُستهامٍ خاف مِنْ وِزْرِه؟
منْ قارفَ الفتْنَة ثمَّ ادَّعى الــعصمةَ قدْ نافق في أمرهِ
هل فتنةُ المرْءِ سوى الضمِّ والتَّــقبيل للحِبِّ عَلَى ثَغْرهِ؟!
وهل دواعي ذلك المُشتَهىإلا عِنَاقُ البَدْرِ في خِدْرهِ؟!
وبذْلُه ذاكَ لمشتاقِهيُزريْ على هاروت في سِحْره
ولا يُجيزُ الشَّرْعُ أسباب مايورِّط المُسْلِمَ في حظْره
فانجُ ودعْ عنكَ صُدَاع الهوىعسَاكَ أنْ تَسْلَمَ مِنْ شرِّه١
هذا جوابُ الكَلْوَذَانِيِّ قَدْجاءَكَ يرجُو الله في أجْرِه
فهذا جواب أهل العلم، وهو مطابقٌ لما ذكرناه، والله تعالى أعلم.
وسئل٢ الإمام أبو الفرج بن الجوزيِّ ﵀ بأبيات:
يا أيُّها العالمُ ماذا تَرىفي عاشقٍ ذابَ من الْوَجْدِ؟
منْ حبِّ ظبيٍ أغيدٍ أهيفٍسهْل المُحَيَّا حَسَنِ القدِّ
فهلْ ترى تقبيله جائزًافي الفَمِ والعَيْنَين والخدِّ
- (١) هذا البيت ساقط من ت.
- (٢) من هنا إلى آخر الفصل ساقط من النسختين، وأثبتناه من ط. وهذا السؤال موجَّه لأبي الطيب الطبري في «طبقات الشافعية» للسبكي (٥/ ١٦ - ١٧)، وعنه في «تزيين الأسواق» (١/ ٣٥ - ٣٦). وجوابه يختلف عما هنا.