شيطان، فإذا رأى أحدُكم امْرَأةً، فأَعْجَبَتْهُ، فلْيَأْتِ أهْلَهُ؛ فإنَّ ذلك يَرُدُّ ما في نَفْسِهِ».
وذكر إسماعيل بنُ عيَّاش١، عن شُرَحْبيل بن مسلم عن أبي مسلم الخَولاني ﵀ أنه كان يقول: يا معشر خَوْلان! زوِّجوا شبابَكم وأياماكم، فإن الغُلْمَة أمرٌ عارمٌ، فأعِدُّوا لها عُدَّتها، واعلموا أنه ليس لمُنْعِظٍ إذن. يُريد أنَّه إذا استأذن عليه أحدٌ فلا إذن له.
وذكر العتبيّ٢: أنَّ رجلًا من ولد عثمان، ورجلًا من ولد الحسين خرجا يريدان موضعًا لهما، فنزلا تحت سَرْحَةٍ فأخذ أحدُهما ورقةً، فكتب عليها:
وكتب الآخر:
ثم مضيا، فلما رجعا؛ وجدا مكتوبًا تحت ذلك:
- (١) أخرجه الخرائطي (ص ١١٩).
- (٢) الخبر والأبيات في أدب الغرباء (ص ٢٨، ٢٩)، وبدائع البدائه (ص ٨٩، ٩٠).