حَقٌّ لهذا الوجه أن يَزْدَهيعن حُزْنِهِ منْ كان محْزُونَا
وقال آخر١:
أنيري مكان البدر إن أفل البدرُوقُومي مقام الشَّمْسِ ما استأخرَ الفجرُ
ففيك من الشَّمسِ المنيرة ضَوْءُهاوليسَ لها منك التبسُّم والثَّغْرُ
وقال آخر٢:
رُقاديَ يا طرفي عليك حرامُفخلِّ دموعًا فيضُهنَّ سِجَامُ
ففي الدَّمع إطفاءٌ لنار صبابةٍلها بين أحْناء الضُّلوعِ ضِرام
ويا كبدي الحرَّى التي قد تصدَّعتْمن الوجد ذُوبي ما عليك ملامُ
ويا وجه من ذلَّت وجوهٌ أعزَّةٌله وزها عزًّا فليس يُرام
أجِرْ مستجيرًا في الهوى بك باسطًاإليك يديه والعيونُ نيامُ
وذكر الخرائطي٣ عن بعض العلويين قال: بينا أنا عند الحسن بن
- (١) بلا نسبة في اعتلال القلوب (ص ١٥٧)، وللمجنون في ديوانه (ص ١٢٨)، ولعمر ابن أبي ربيعة في الإمتاع والمؤانسة (٢/ ١٧٢)، ولابن كيغلغ في المحب والمحبوب (١/ ١٨٣).
- (٢) الأبيات بلا نسبة في اعتلال القلوب (ص ٢٢٣).
- (٣) في اعتلال القلوب (ص ١٦٧).