فلمَّا جاءه الرَّسولَ؛ أخبره عنها بما أغاظه، فكتب إليها١:
فلمَّا وافتها الرُّقعةُ بكتْ، حتى رَحِمها من حولَها، ثم اندفعتْ تقول:
ثم كتبت إليه: أنا مملوكةٌ، لا أملك من أمري شيئًا، فإن كان لك فيَّ حاجةٌ فاشترني؛ لأكون طوع يديْك، فاشتراها، فمكثتْ عنده، وكانت من أحظى إمائه، حتى قُتل في وقعة بابك الخُرَّمي، فكانت تتمثل في رثائه بقول أبي تمَّام فيه٢:
- (١) الأبيات لابن أبي عيينة في الأغاني (٢٠/ ٨٢)، وفي المصون في سر الهوى المكنون (ص ٥١) لأبي عيينة المهلبي، وكذا في معجم الشعراء للمرزباني (ص ٢٦٧، ٢٦٨).
- (٢) ديوانه (٤/ ١٣٧).