وكأن دِعْصَ الرَّمل أسفلُهاوكأنَّ غُصْن البانِ أعْلاها
حتَّى إذا ثملت بنشوتهاقرأت كتاب الباه عيناها
وقال آخر١:
وإذا بدتْ في بعض حاجتهاتستنطقُ الأفواه بالتَّسْبيح
وقال بشار٢:
تُلقى بتسبيحةٍ من حسن ما خُلقتْوتستفزُّ حشا الرائي بإرْعاد
ولي من أبيات:
يا صورة البدر ولا والَّذيصوَّر ليس البدرُ يحكيكِ [٨٩ أ]
مُنِّي على العين ولا تبخليبنظرة فالعينُ تفديك
وإن تحرَّجت لهذا فكمقد سبح الرحمن رائيك
هذا بهذا وارتجي أجر منإن غبتِ عنه ظلَّ يبكيك
قال ابن شُبْرُمة: كفاك من الحسن أنَّه مشتقٌّ من الحسنة.
وقال عمر بن الخطاب: إذا تمَّ بياضُ المرأة في حسن شعرها؛ فقد تمَّ حسنُها.
وقالت عائشة: البياض شطرُ الحسن.
- (١) البيت لابن الرومي في ديوانه (١/ ٣٣٧).
- (٢) ديوانه (٢/ ٣١٩)، وزهر الآداب (١/ ٤٢٠)، وجمع الجواهر (ص ١٣٥).