ومما يُستحسن في المرأة: رقةُ أديمها، ونعومةُ ملمسه، كما قال قيس بن ذَريح١:
ولي من أبيات:
فصل
فيا أيُّها العاشقُ سمعُه قبل طَرْفه، فإنَّ الأُذن تعشقُ قبل العين أحيانًا، وجيش المحبَّة قد يدخلُ المدينة من باب السمع، كما يدخلُها من باب البصر، والمؤمنون يشتاقون إلى الجنة وما رأوها، ولو رأوها؛ لكانوا أشدَّ لها شوقًا، والصَّرُورة يكاد قلبُه يذوبُ شوقًا إلى رؤية البيت الحرام، فإنْ شاقتك هذه الصفات، وأخذتْ بقلبك هذه المحاسن:
- (١) له في ديوانه (ص ٨٢)، واعتلال القلوب (ص ١٨٣)، وعيون الأخبار (٤/ ١٤٥)، والأغاني (٩/ ١٩٤، ١٩٦)، وفوات الوفيات (٣/ ٢٠٧)، وتزيين الأسواق (١/ ١٣٥). ونسبت لقيس بن الملوح في الموشى (ص ١٤٦). ولجميل في ديوانه (ص ٧٧).