والبرقُ يبدو حين يبسمُ ثغرُهافيضيءُ سقف القصرِ بالجُدْرانِ
ريانة الأعطاف منْ ماء الشَّباب فغصنُها بالماء ذو جريان
والقدُّ منها كالقضيب اللَّدْنِ فيحُسن القوام كأوسط القُضبانِ
لما جرى ماء النعيم بغُصنِهاحملَ الثمارَ كثيرةَ الألوانِ
فالوردُ والتفاح والرمّان فيغصنٍ تعالى غارسُ البستانِ١
في مغرسٍ كالعاج تَحسبُ أنهعالي النَّقا أو واحدُ الكُثْبان
لا الظَّهرُ يلحقُه وليس ثُديُّهابلواحقٍ للبطن أو بدوانِ
لكنَّهنَّ كواعبٌ ونواهدٌفثُدِيُّهُنَّ كأحسن الرُّمانِ
والجيدُ ذو طولٍ وحُسنٍ في بياضٍ واعتدال ليس ذا نُكران
يشكو الخَلِيُّ بِعادَه فله مدى الـأيام وسواسٌ من الهِجرانِ [٩٦ أ]
والمِعْصمان فإن تشأْ شبِّهْهمابسبيكتين عليهما كفَّانِ
كالزُّبْدِ لينًا في نعومة ملْمَسٍأصدافُ درٍّ دُوِّرت بوزانِ
والصَّدْرُ مُتَّسِعٌ على بطنٍ لهاوالخَصْرُ منها مغرمٌ بثمانِ
وعليه أحسن سُرَّةٍ هي زينةٌللبطن قد غارت من الأعكان
حُقٌّ من العاج استدار وحشوهُحبَّاتُ مسكٍ جلَّ ذو الإتقان
وإذا نزلت رأيت أمرًا هائلًاما للصِّفات عليه من سُلطان
لا الحيضُ يغشاه ولا بولٌ ولاشيء من الآفات في النِّسوانِ
فخذان قدْ حَفَّا به حرسًا لهُفجنابُه في عزَّةٍ وصيانِ
- (١) البيتان ساقطان من ت.