وبه يزولُ توهُّم الإشكال عنْتلك النُّصوص بمنَّة الرَّحمن
في بعضها مئة أتى وأتى بهاسبعون أيضًا ثمَّ جا ثِنتانِ
فتفاوُتُ الزَّوجات مثلُ تفاوتالدَّرجات فالأمران مختلفانِ
وبقوَّة المئةِ التي حصلتْ لهأفضى إلى مئةٍ بلا خورانِ
وأعفُّهم في هذه الدُّنيا هو الـأقوى هناك لِزُهْدِهِ في الفاني
فاجمعْ قُواك لما هُناك وغُضَّ منــك الطَّرْف واصبرْ ساعةً لزمانِ
ما هاهنا والله ما يَسوَى قُلامة ظُفْرِ واحدةٍ من النِّسوانِ
ونصِيفُها خيرٌ من الدُّنيا ومافيها إذا كانت من الأثمان
لا تؤثرِ الأدنى على الأعلى فإنْتفعلْ رجعْتَ بذلَّةٍ وهوانِ
وإذا بدت في حُلَّةٍ منْ لبسهاوتمايلت كتمايل النَّشوانِ
تهتزُّ كالغُصن الرَّطيب وحملُهوردٌ وتُفّاحٌ على رُمَّانِ
وتبخترت في مشيها ويحقُّ ذاك لمثلها في جنَّة الحيوان [٩٧ أ]
ووصائفٌ منْ خلفها وأمامهاوعلى شمائلها وعن أيمانِ
كالبَدْرِ ليلةَ تمِّه قدْ حُفَّ فيغَسَقِ الدُّجى بكواكب الميزان
فلسانُه وفؤادُه والطَّرْفُ فيدهشٍ وإعجابٍ وفي سبحانِ
تستنطقُ الأفواه بالتَّسبيح إذتبدو فسبحان العظيم الشَّانِ
والقلبُ قبل زفافها في عُرسهوالعُرْسُ إثرَ العُرْسِ مُتَّصلانِ
حتى إذا ما واجهتْه تقابلاأرأيتَ إذ يتقابلُ القمرانِ
فسلِ المتَيَّمَ هل يَحِلُّ الصَّبْرُ عنْضمٍّ وتقبيلٍ وعن فلتانِ
وسل المتيَّم أين خلَّف صَبْرهفي أيِّ وادٍ أم بأيِّ مكانِ