واهتدمَه بعضهم فقال:
ولعمرُ الله أكثر هذه دعاوي لا حقيقة لها، والصادقُ منهم يخبر عن عزمه وإرادته، لا عن حاله وصفته، ولقد أحسن القائل١:
[١٠٥ أ] وإن كان هذا وصف قائلها بعينه وحاله؛ فإنَّه خاض بحار الحبِّ وما ابتلَّ له فيها قدم، فأخبر عن نفسه عند انكشافِ غطائه، وطلَبِ الرسلِ له لقدومه على ربه، فقال، وصدق٢:
- (١) ابن الفارض في ديوانه (ص ١٣٤ - ١٣٥).
- (٢) ابن الفارض في ديوانه (ص ٢٠٧).