وقال المُبرِّد١: كان العتبيُّ يحبُّ جاريةً تسمَّى: مَلك، فكتب إليها:
قال: فكتبت إليه:
يقال: كام الفحلُ يكوم كوْمًا: إذا نَزا على الحِجْرَة. وأرادت هذه المعشوقة قول النبي ﷺ: «يا معشر الشَّباب! من اسْتطاع منكُم الباءَة فلْيَتزَوجْ؛ فإنَّهُ أغضُّ للْبَصَر، وأحْصَنُ لِلْفَرْج، ومَنْ لم يستطع؛ فعليه بالصَّوْمِ؛ فإنَّه له وجاءٌ».
وقال أبو الحسن المدائنيّ٢: هَوِيَ بعضُ المسلمين جاريةً بمكَّة، فأرادها، فامتنعت عليه، [١٢٥ أ] فقال على لسان عطاء بن أبي رباح:
- (١) أخرج عنه الخرائطي (ص ٨٥)، والخبر مع الشعر في الموشى (ص ١٦٨).
- (٢) أخرج عنه الخرائطي (ص ٨٦). وسبق تخريج الشعر.