لثْمِها، وأعصي الشيطان في إثمها، ولا أُفْسِدُ عشق سنين بما يبقى عارُه، وتُنْشَر قبيحُ أخباره، في ساعةٍ تنفدُ لذَّتُها، وتبقى تبِعَتُها، إني إذًا للئيم، لم يَغْذُني أصلٌ كريم.
وقال عباس الدُّوري١: كان بعضُ أصحابنا يقول: كان سفيان الثوري كثيرًا ما يتمثَّل بهذين البيتين:
[١٢٥ ب] وقال الحسين بن مُطير٢:
وقال الإمام أحمد: الفُتُوَّةُ: تركُ ما تهوى لما تخشى.
وقال الخرائطي٣: حدَّثنا إبراهيم بن الجُنَيد، حدَّثنا عبد الله بن أبي بكر المقدّمي، حدَّثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي قال: سمعت مالك بن دينار يقول: بينا أنا أطوف؛ إذ أنا بجويرية متعبِّدةٍ، متعلِّقةٍ بأستار الكعبة،
- (١) أخرج عنه الخرائطي (ص ٩٠)، والشعر لمسعر بن كدام في الزهرة (١/ ١١٩).
- (٢) ذكره الخرائطي (ص ٩٠). والشعر في ديوانه (ص ٥٢)، وذم الهوى (ص ١٨٦).
- (٣) ص ٩٠ - ٩١. والخبر في ربيع الأبرار (١/ ١٧١)، وصفة الصفوة (٤/ ٤١٤).