وقال الأصمعي١ عن أبي سفيان بن العلاء قال: بصُرتِ الثُّريا بعمر بن أبي ربيعة، وهو يطوف حول البيت، فتنكرت، وفي كفّها خَلُوقٌ، فزحمته، فأثَّر الْخَلُوق في ثوبه، فجعل الناس يقولون: يا أبا الخطاب! ما هذا زيَّ المحرم! فأنشأ يقول:
فقال له [١٣٠ ب] عبد الله بن عمر: مثل هذا القول تقول في هذا الموضع؟ فقال يا أبا عبد الرحمن! قد سمعتَ منِّي ما سمعت، فوربِّ هذه البنيَّةِ ما حللت إزاري على حرامٍ قط!
وقيل لليلى الأخيلية٢: هل كان بينك وبين توبة مايكرهُه الله؟
- (١) أخرجه الخرائطي (ص ١٠٢)، وابن الجوزي (ص ٢٢٣ - ٢٢٤)، والأصبهاني في الأغاني (٤/ ٢١٤).
- (٢) ذكره الخرائطي (ص ١٠٣)، وابن الجوزي (ص ٢٢٤).