عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ قال: «لعن الله من تولى غير مواليه، ولعن الله من غير تُخُوم الأرض، ولعن الله من كمَّه أعمى عن السبيل، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من عمل عمل قوم لوطٍ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط ــ ثلاثًا ــ ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من وقع على بهيمة»١. هذا الإسناد على شرط البُخاري.
وقال أبو داود الطيالسي٢: حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد الحذَّاء، عن محمد بن سيرين، عن أبي موسى الأشعري قال: قال [١٤١ ب] رسول الله ﷺ: «إذا باشر الرجل الرجل؛ فهما زانيان» وفي لفظ: «إذا أتى الرجلُ الرجل».
وفي المسند والسنن٣ من حديث عكرمة عن ابن عباس قال: قال
(١) أخرجه أحمد (١/ ٣٠٩)، والنسائي (٧/ ٢٣٢)، وهو حديث صحيح.
(٢) في مسنده كما عزاه إليه الحافظ في التلخيص (٤/ ٥٥)، ولم أجده في المسند المطبوع. وبشر بن الفضل (لا المفضل) البجلي مجهول. كما في لسان الميزان (٢/ ٣٠٩). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٣٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن عن خالد به، ومحمد بن عبد الرحمن متروك الحديث، كذّبه أبو حاتم.
(٣) أخرجه أحمد (١/ ٣٠٠)، وأبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦)، وابن ماجه (٢٥٦١).
رسول الله ﷺ: «اقتلوا الفاعل والمفعول به» وفي لفظ: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط؛ فاقتلوا الفاعل والمفعول به». وإسناده على شرط البخاري.
وروى سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوطٍ؛ فارجموه» أو قال: «فاقتلوا الفاعل والمفعول به»١.
وحرق اللوطية بالنار أربعةٌ من الخلفاء: أبو بكر الصديق، وعليُّ بن أبي طالب، وعبد الله بن الزُّبير، وهشامُ بن عبد الملك٢.
وقال حماد بن سلمة: عن قتادة، عن خلاس، عن عبيد الله بن معمر، قال: يقتل اللوطي٣. وقال سعيد بن المسيب: عندنا على اللوطي الرَّجم أُحصن، أو لم يحصن، سنةٌ ماضية٤. وهذا يدل على أن ذلك
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٥٦٢). وذكره الترمذي عقب حديث ابن عباس (١٤٥٦): وقال: هذا حديث في إسناده مقال، ولا نعرف أحدًا رواه عن سهيل بن أبي صالح غير عاصم بن عمر العمري، وعاصم يضعف في الحديث من قبل حفظه.
(٢) انظر تحريم اللواط للآجري (ص ٥٨).
(٣) أخرجه الآجري في تحريم اللواط (ص ٦٤)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٤٥٣).