فلما حلَّت تزوجها عمر بن الخطاب ــ ﵁ ــ وأولم عليها، فقال له عليُّ بن أبي طالب ــ ﵁ ــ: أتأذن لي يا أمير المؤمنين! أُدخلُ رأسي إلى عاتكة أكلمها؟ قال: نعم! فأدخل عليٌّ رأسه إليها، وقال: يا عُدَيَّة نفسها:
فبكت، فقال له عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟! كل النساء يفعلن هذا! فلما قُتل عمر؛ قالت ترثيه١:
فلما حلَّت؛ تزوجها الزُّبير بن العوام، فاستأذنت ليلة أن تخرج إلى المسجد، فشق ذلك عليه، وكره أن يمنعها لقول رسول الله ﷺ: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» فأذن لها، ثم انكمى في موضع مظلم من
- (١) الأبيات في تاريخ المدينة لابن شبة (٣/ ٩٤٨)، وزهر الآداب (١/ ٣٦)، والحماسة البصرية (١/ ٢٠٣)، ومصادر تخريج الخبر.