فوجَّهت إلى الحي، وما زالت تبذل لهم المال حتى زوجوه، وإذا المرأة أعشقُ من الرجل، فكانت زبيدة تعدُّه في أعظم حسناتها، وتقول: ما أنا بشيء أسرَّ مني بجمعي بين ذلك الفتى والفتاة.
قال الزمخشري١: وهوي أحمد بن أبي عثمان الكتاب جارية لزبيدة اسمها «نُعْم» حتى مرض، وقال فيها أبياتًا منها:
فوهبتها له.
وذكر الخرائطي٢: أنه كان لبعض الخلفاء غلامٌ وجارية من غلمانه وجواريه متحابَّيْنِ، فكتب الغلام إليها يومًا:
فأجابته:
- (١) في ربيع الأبرار (٤/ ٢٦). والبيت في المستطرف (٣/ ٣٤) لأحمد بن عثمان الكاتب.
- (٢) لم أجد النص في «اعتلال القلوب» المطبوع. والخبر مع الشعر في «الإماء الشواعر» (ص ١٩٣ - ١٩٤)، والعقد الفريد (٦/ ٦٠، ٦١)، وربيع الأبرار (٤/ ١٨) والمستطرف (٣/ ١٩، ٢٠)، وديوان الصبابة (ص ٢٠٢).