الرسالة إلى أحد إخوانه

بالإجلال لهم١، والتعظيم، والاحترام، والتوقير، والحياء٢، والمهابة، والخشية٣، والنصح، بحيث يُفَرِّغُونَ قلوبهم وجوارحهم لهم٤، فمالك الملوك ورب السموات والأرض٥ أولى أن يُعامَل٦ بذلك، [بل]٧ بأضعاف ذلك.

وإذا شهد العبد من نفسه أنه لم [يُوَفِّ]٨ ربه في عبوديته حقه، ولا قريبًا من حقه، عَلم تقصيره٩، ولم يسعه مع ذلك١٠ غير الاستغفار والاعتذار من تقصيره وتفريطه وعدم القيام بما ينبغي له من حقه١١، وأنه إلى أن يغفر له العبودية ويعفو عنه فيها١٢ أحوج منه إلى أن يطلب منه عليها١٣ ثوابًا، وهو١٤ لو وفَّاها حقها كما ينيغي لكانت مُسْتحَقَّةً

  1. (١) في ج (بالإخلاص) بدل (بالإجلال لهم).
  2. (٢) (والاحترام والتوقير والحياء) ساقطة من ج.
  3. (٣) (والخشية) ساقطة من ج.
  4. (٤) (بحيث يفرغون قلوبهم وجوارحهم لهم) ساقطة من ج.
  5. (٥) (ورب السموات والأرض) ساقطة من ج.
  6. (٦) (أن يعامل) ساقطة من ج.
  7. (٧) ساقطة من الأصل، وأثبتت من ب، وج.
  8. (٨) في الأصل (يعرف)، وأثبتت من ب.
  9. (٩) (وإذا شهد) إلى (علم تقصيره و) ورد في ج كالتالي: (فإذا علم العبد ذلك).
  10. (١٠) (مع ذلك) ساقطة من ج.
  11. (١١) (وعدم القيام بما ينبغي له من حقه) ساقطة من ج.
  12. (١٢) (ويعفو عنه فيها) ساقطة من ج.
  13. (١٣) في ج (أحوج من يطلب عليها) بدل (أحوج منه إلى أن يطلب منه عليها).
  14. (١٤) (هو) ساقطة من ج.
50

عليه بمقتضى العبودية، فإنَّ عمل العبد وخدمته لسيده مُستَحَقٌّ عليه بحكم كونه عبده ومملوكه، [فلو]١ طَلَبَ منه الأُجرَةَ على عمله وخدمته لعده الناس أحمَقَ وأخرَقَ٢، هذا وليس٣ هو٤ عبده ولا مملوكه٥ على الحقيقة، وهو٦ عبد الله، ومملوكه على الحقيقة٧ من كل وجه٨.

فعمله وخدمته مُستَحَقٌ عليه بحكم كونه عبده٩، فإذا [أثابه عليه]١٠ كان ذلك مجرد فضلٍ ومِنَّة١١ وإحسان إليه لا يستحقه العبد عليه١٢.

ومن ههنا [يُفهم]١٣ معنى قول النبي ﷺ: "لن يدخل أحد منكم

  1. (١) في الأصل (فإذا)، والمثبت من ب.
  2. (٢) (فإن عمل العبد) إلى (وأخرق) ورد في ج كالتالي: (فإن العبد لو يطلب من سيده الأجرة عده الناس أحمق).
  3. (٣) في الأصل زيادة (هذا).
  4. (٤) (هو) ساقطة من ج.
  5. (٥) (ولا مملوكه) ساقطة من ج.
  6. (٦) في ج (بل هو) بدل (وهو).
  7. (٧) (ومملوكه على الحقيقة) ساقطة من ج.
  8. (٨) في الأصل، وب زيادة: (لله سبحانه).
  9. (٩) (فعمله وخدمته مستحق عليه بحكم كونه عبده) ساقطة من ج.
  10. (١٠) في الأصل (أناب إليه)، والمثبت من ب، وفي ج (أثابه عليها).
  11. (١١) (ومنة) ساقطة من ج.
  12. (١٢) (إليه لا يستحقه العبد عليه) ساقطة من ج.
  13. (١٣) ساقطة من الأصل، وأثبتت من ب، وج.
51

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي