تهذيب السنن

وفي «صحيح البخاري»١ عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: «لا يقولَنَّ أحدُكم إني خير من يونس بن متى».

وعنه أيضًا عن النبي ﷺ قال: «ما ينبغي لعبد أن يكون خيرًا من يونس بن متى»٢.

وفي لفظ آخر: «أن يقول: أنا خير من يونس بن متى». ذكره البخاري٣ أيضًا.

وفي «صحيح البخاري»٤ عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «الكريم ابن الكريم ابن الكريم [ابن الكريم]: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» ونحوه في «الصحيحين»٥ من حديث أبي هريرة.

وخرج البخاري٦ أيضًا عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «خُفِّف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابّه فتُسرَج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابُّه، ولا يأكل إلا من عمل يده».

  1. (١) برقم (٣٤١٢).
  2. (٢) «صحيح البخاري» (٤٨٠٤).
  3. (٣) برقم (٤٦٠٣).
  4. (٤) برقم (٣٣٩٠، ٤٦٨٨)، وما بين الحاصرتين مستدرك منه.
  5. (٥) البخاري (٣٣٥٣) ومسلم (٢٣٧٨)، ولفظه: قيل: يا رسول الله: مَن أكرم الناس؟ قال: «أتقاهم»، فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: «فيوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله»، قالوا: ليس عن هذا نسألك! قال: «فعن معادن العرب تسألون؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فَقُهُوا».
  6. (٦) برقم (٣٤١٧).
168

والمراد بالقرآن هاهنا: الزبور، كما أريد بالزبور القرآن في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥].

٦ - باب في رد الإرجاء

٥٥٢/ ٤٥١١ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «الإيمانُ بِضْعٌ وسبعون، أفضلُها قولُ لا إله إلا الله، وأدناها إماطَةُ الأذى عن الطريق، والحياء شعبةٌ من الإيمان».

وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه١.

قال ابن القيم ﵀: ولفظ مسلم٢: «الإيمان بضع وسبعون شعبة».

  1. (١) أبو داود (٤٦٧٦)، والبخاري (٩)، ومسلم (٣٥)، والترمذي (٢٦١٤)، والنسائي (٥٠٠٥)، وابن ماجه (٥٧).
  2. (٢) برقم (٣٥/ ٥٧).
169

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي