تهذيب السنن

الصالحة».

وأخرجه مسلم١ من حديث ابن عباس.

٦٣٤/ ٤٨٥٨ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَن رَأَىني في المنام فَسَيَراني في اليَقَظَة ــ أو لكأنَّما رآني في اليقَظَة ــ، ولا يَتَمثّلُ الشيطانُ بي».

وأخرجاه٢.

قال ابن القيم ﵀: ولم يشك البخاري فيه، بل قال: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي٣».

وفي «الصحيحين»٤ من حديث أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: «من رآني في المنام فقد رأى الحق».

وأخرجه البخاري٥ من حديث أبي سعيد وزاد: «فإن الشيطان لا

  1. (١) برقم (٤٧٩).
  2. (٢) أبو داود (٥٠٢٣)، والبخاري (٦٩٩٣)، ومسلم (٢٢٦٦/ ١١)، كلهم من طريق يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁.
    وأخرجه البخاري (١١٠) من رواية أبي صالح، ومسلم (٢٢٦٦/ ١٠) من رواية محمد بن سيرين، كلاهما عن أبي هريرة بلفظ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي»، ولفظ مسلم: «لا يتمثّل بي».
  3. (٣) «بي» سقط من الأصل، واستُدرك من (هـ).
  4. (٤) البخاري (٦٩٩٦) ومسلم (٢٢٦٧)، وليس عندهما قوله: «في المنام»، وهو عند الدارمي (٢١٨٦) وغيره.
  5. (٥) برقم (٦٩٩٧).
387

يتكوّنني».

وفي لفظ له١ في حديث أبي قتادة: «فإن الشيطان لا يتراءى٢ بي».

وفي «صحيح مسلم»٣ عن جابر عن النبي ﷺ: «من رآني في النوم فقد رآني، فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثّل في صورتي»، وفي لفظ آخر: «فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي».

١٩ - باب ما جاء في تشميت العاطس٤

٦٣٥/ ٤٨٦٦ - عن هلال بن يِساف قال: كنا مع سالم بن عبيد فعَطَس رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أُمِّك، ثم قال بعد: لعلَّك وجدتَ مما قلت لك؟ قال: لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بِشرٍّ، قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله ﷺ؛ إنا بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك وعلى أمك»، ثم قال «إذا عطس أحدكم فليحمد الله ــ قال: فذكر بعض المحامد ــ، وليقل له من عنده يرحمك الله وليَرُدَّ ــ يعني عليهم ــ: يغفر الله لنا ولكم».

وأخرجه الترمذي والنسائي٥، وقال الترمذي: هذا حديث اختلفوا في

  1. (١) برقم (٦٩٩٥).
  2. (٢) رسمه في الأصل: «يترايا» مهملًا، وهو يحتمل ما أثبتناه وفاقًا لرواية أبي ذر لـ «صحيح البخاري»، ويحتمل: «يتزايا» بالزاء المعجمة، كما في بقية روايات «الصحيح». انظر: الطبعة السلطانية (٩/ ٣٣) و«إرشاد الساري» (١٠/ ١٣٥).
  3. (٣) برقم (٢٢٦٨/ ١٢، ١٣).
  4. (٤) في الأصل: باب العُطاس، وهو الباب السابق لهذا، والذي يظهر من تذييل المؤلف أنه على هذا الباب، لا الذي قبله.
  5. (٥) أبو داود (٥٠٣١)، والترمذي (٢٧٤٠)، والنسائي في «الكبرى» (٩٩٨٢)، من طريق منصور بن معتمر عن هلال بن يساف به. وإسناده ضعيف، لأن هلالًا لم يسمعه من سالم، وإنما بينهما رجل مجهول أو رجلان، كما سيأتي.
388

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي