يتيم يُحسَن إليه، وشرُّ بيتٍ في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه».
٦٦٠/ ٤٩٨٨ - عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى قلت: ليُورِّثَنَّه».
وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه١.
٦٦١/ ٤٩٨٩ - عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ﵄ أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيُوَرِّثه».
وأخرجه الترمذي٢ وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد عن عائشة وأبي هريرة أيضًا، عن النبي ﷺ٣.
قال ابن القيم ﵀: وقد أخرجا في «الصحيحين»٤ عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه».
(١) أبو داود (٥١٥١)، والبخاري (٦٠١٤)، ومسلم (٢٦٢٤)، والترمذي (١٩٤٢)، وابن ماجه (٣٦٧٣).
(٢) أبو داود (٥١٥٢)، والترمذي (١٩٤٣).
(٣) أخرجهما أحمد (٢٤٦٠٠، ٨٠٤٦) وغيره. قال يحيى القطّان والحافظان الرازيّان والدارقطني إن أشبهها: حديث مجاهد عن عائشة، على أن أبا حاتم يقول أيضًا: ولا أُبعِد أن يكون مجاهد روى عن جميعهم. انظر: «العلل» لابن أبي حاتم (٢٢٢١) وللدارقطني (١٥٣٨، ٣٦٨٩).
(٤) البخاري (٦٠١٥)، ومسلم (٢٦٢٥/ ١٤١).
وفيهما١ عن أبي شريح أن النبي ﷺ قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن»، قيل: يا رسول الله، ومَن؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه» لفظ البخاري.
وفي «صحيح مسلم»٢ عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقةً فأكثِرْ [ماء] ها وتعاهد جيرانك».
وفي لفظ له٣: إن خليلي أوصاني: «إذا طبختَ مرقًا فأكثر ماءَه، ثم انظر أهلَ بيت من جيرانك فأَصِبْهم منها بمعروف».
وفي «صحيح البخاري»٤ عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ يقول: «يا نساء المسلمات لا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة».
٢٩ - باب في حق المملوك
٦٦٢/ ٤٩٩٣ - عن أم موسى، عن علي ﵁ قال: «كان آخر كلام رسول الله ﷺ: الصَّلَاةَ، الصَّلَاةَ، اتقُوا الله فِيما مَلَكَتْ أَيمانُكم».
وأخرجه ابن ماجه٥، وليس فيه «اتقوا الله» ولفظه: «الصلاة، وما ملكت أيمانكم».
(١) البخاري (٦٠١٦) واللفظ له، ومسلم (٤٨).
(٢) برقم (٢٦٢٥/ ١٤٢)، وما بين الحاصرتين منه.
(٣) برقم (٢٦٢٥/ ١٤٣).
(٤) برقم (٦٠١٧)، وهو عند مسلم (١٠٣٠) أيضًا.
(٥) أبو داود (٥١٥٦)، وابن ماجه (٢٦٩٨). إسناده حسن، وأخرجه أحمد (٦٩٣) والبخاري في «الأدب المفرد» (١٥٦) والبزار (٣٨٨٦) من طريقين آخرين فيهما ضعف.