تهذيب السنن

تهذيبُ سننِ أبي داود

وإيضاحُ علله ومشكلاته

تأليف

الإمام العلامة محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية

(٦٩١ - ٧٥١) رحمه الله تعالى

المجلد الثاني

تحقيق

نبيل بن نصار السِّنْدي

1

كتاب الصيام

١ - باب نسخ قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾

٢٠٠/ ٢٢١٨ - عن سَلَمَة بن الأكوع ﵁ قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] كان من أراد منَّا أن يُفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسخَتْها».

وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي١.

قال ابن القيم ﵀: اختلف السلف في هذه الآية على أربعة أقوال٢:

أحدها: أنها ليست بمنسوخة، قاله ابن عباس٣.

الثاني: أنها منسوخة، كما قاله سلمة والجمهور.

الثالث٤: أنها مخصوصة، خُصّ منها القادر الذي لا عذر له، وبقيت متناولةً للمرضع والحامل.

الرابع: أن بعضها منسوخ وبعضها محكم.

  1. (١) . أبو داود (٢٣١٥)، والبخاري (٤٥٠٧)، ومسلم (١١٤٥)، والترمذي (٧٩٨)، والنسائي (٢٣١٦).
  2. (٢) . انظرها مسندةً إلى قائليها في «تفسير الطبري» (٣/ ١٦١ - ١٧٨).
  3. (٣) . هذا على قراءة ابن عباس: «يطوَّقونه» أي يكلَّفونه فلا يُطيقونه. أخرجه البخاري (٤٥٠٥).
  4. (٤) . في الطبعتين: «والثالث» خلافًا للأصل.
3

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي