طريق الهجرتين

- أبو عبد الرحمن السلمي (٧٢٧).

- ابن عطية (٥٣٥): المحرر الوجيز.

- الفريابي (٤٤٠).

لعلّ النقل من تفسيره.

- ابن قتيبة (٨٥٩).

الظاهر أن النقل من غريب الحديث، والمطبوعة ناقصة، ولكن قد يكون مصدر قوله "الرد على ابن قتيبة للمروزي".

- المهدوي (٥٣٥). لعلّ النقل من تفسيره.

- ابن وهب (١٥٢، ١٥٤، ١٦٧): كتاب القدر.

- ابن وضاح (٧٧٢): البدع والنهي عنها.

- القاضي أبو يعلى (٨٤٦).

* ثالثًا: النقول عن شيخ الإسلام

إنّ شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيم رحمهما اللَّه يغرفان جميعًا من ينبوع واحد، ومنهجهما واحد في تقويم الأقوال والآراء ووزنها بميزان الكتاب والسنة دون التعصب لشخص أو مذهب. ثم من طول الملازمة والمذاكرة والموافقة امتزجت الأفكار وتشابهت العبارات، وكادت تتحدّ بعض الأحيان.

وقد يتناول ابن القيم قاعدة من قواعد شيخ الإسلام ويفسرها ويبسط الكلام عليها من غير أن يشير إلى أن أصلها من كلام شيخه، ولا عجب

45

في ذلك، فهو حامل علمه وناشره وشارحه. وكذلك بعض أقوال الشيخ وآرائه يعزوها إليه حينًا، ويغفل العزو حينا آخر. ومن ثم يجب على من يريد دراسة أفكار ابن القيم في موضوع من الموضوعات أن يستوعب النظر في مؤلفات شيخه أيضًا.

ذكر ابن القيم شيخه في هذا الكتاب في عشرة مواضع. أورد في موضعين (١٢، ١٨٦) ثلاثة أبيات من تائيته. وفي موضعين (٣٢٨، ٥١٨) ذكر كتابه "موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح" وأثنى عليه. وفي موضعين آخرين (١٨٤، ٦٥٨) نقل مناظرة له مع بعض شيوخ الجبرية حكاها له. وفي (٨٤٩) نقل حكمه على حديث بأنه باطل موضوع. وفي المواضع الأخرى (٢٠٠، ٢١٤، ٥٣٤) نقل أقوال شيخه في بعض المسائل.

أما النصوص التي هي لشيخه بدليل وجودها في كتبه أو أن ابن القيم نفسه عزاها إليه في كتاب آخر له، فمنها أنه ذكر في (٢٩) قول المسيح للحواريين: "إنكم لن تلجوا ملكوت السماء حتى تولدوا مرتين" وفسّره واستدل كذلك بقراءة لأبي بن كعب، من غير إشارة إلى شيخه. ولكن في مدارج السالكين (٣/ ٣٤) نقل ذلك كله عن الشيخ.

ومنها أنه لما فسّر "العزيز" من أسماء اللَّه سبحانه بأن العزة تتضمن القوة قال: "يقال: عز يعَز -بفتح العين- إذا اشتدّ وقوي. ومنه الأرض العزاز للصلبة الشديدة. وعز يعز -بكسر العين- إذا امتنع ممن يرومه. وعز يعُز -بضم العين- إذا غلبَ وقهر. فأعطوا أقوى الحركات -وهي الضمة- لأقوى المعنى، وهو الغلبة والقهر للغير. . . " (٢٣١). ونحوه في مدارج السالكين (٣/ ٢٣٨) وجلاء الأفهام (١٤٧) أيضًا، ولكن السياق في جلاء الأفهام يدلّ على أنه من كلام شيخ الإسلام، إذ قال فيه:

46

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي