تحفة المودود

والتَّفريقُ بينهم في المضَاجعِ.

وقد روى الحاكم١ عن أبي النَّضر الفقيه، حدّثنا محمَّد بن محمويه٢، حدّثنا أبي، حدّثنا النضر بن محمَّد، عن الثَوْري، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس، عن النبيّ ﷺ قال: «افْتَحُوا على صِبْيانِكم أوَّلَ كلمةٍ بلا إله إلا الله، ولَقِّنُوهُمْ عند الموت: لا إله إلا الله»٣.

وفي «تاريخ البُخَاريّ» من رواية بِشْر بن يوسفَ، عن عامرِ بنِ أبي عامرٍ، سمع أيُّوبَ بنَ موسى القرشيّ، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيّ ﷺ قال: «ما نَحَلَ والدٌ ولدًا أفضلَ من أدَبٍ حَسَنٍ».

قال البُخَاريّ: ولم يصحَّ سماعُ جدِّه من النبيِّ ﷺ٤.

  1. (١) في «أ»: الخلاّل. وهو تصحيف.
  2. (٢) في (ب، ج): حمويه.
  3. (٣) أخرجه الحاكم في «تاريخ نيسابور» - كما في جمع الجوامع للسيوطي: ١/ ١٢٦، والبيهقي في شعب الإيمان: ٦/ ٣٩٧، وفي الطبعة الهندية: ١٥/ ١٤٥ وقال: «متن غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد»، ورواه الديلمي في الفردوس: ١/ ٧١ برقم (٢٠٧) وذكره الفتَّني في تذكرة الموضوعات، ص ٢١٠ وقال: موضوع، فيه مجهولان ومضعّف. وانظر: اللآلئ المصنوعة: ٢/ ٤١٦، وتنزيه الشريعة المرفوعة: ٢/ ٣٦٥.
  4. (٤) انظر: التاريخ الكبير للبخاري: ١/ ٤٢٢. وأخرجه أيضًا: الترمذي في البر والصلة، باب أدب الولد: ٤/ ٣٣٨ وقال: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عامر ابن أبي عامر الخزاز، وهو عامر بن صالح بن رستم الخزاز، وأيوب بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد بن العاصي، وهذا عندي حديث مرسل»، وأخرجه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائده على المسند: ٤/ ٧٧ وفي طبعة الرسالة: ٢٧/ ٢٦٥ ورواه البيهقي: ٢/ ١٨، وفي شعب الإيمان: ٤/ ٣١٠، و١٥/ ١٥٠ ونقل قول البخاري فيه، ورواه الديلمي في الفردوس: ١/ ٧١، وابن حبان في المجروحين: ٢/ ١٧٧، وصححه الحاكم: ٤/ ٢٦٣ فتعقبه الذهبي فقال: «بل مرسل ضعيف». وانظر: مجمع الزوائد:٩/ ٥٤.
329

وفي «معجم الطّبَرانيّ» من حديث سماك عن جابر بن سَمُرَة قال: قال رسول الله ﷺ: «لأَنْ يُؤَدِّبَ أحدُكُم وَلَدَهُ خيرٌ له مِنْ أنْ يتصدَّقَ كلَّ يومٍ بنصفِ صاعٍ عَلَى المسَاكِيْنِ»١.

وذكر البَيْهَقِيُّ من حديث محمَّد بن الفضل بن عطيةَ - وهو ضعيف - عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عبَّاس قال: قالوا: يا رسولَ الله! قد عَلِمْنَا ما

  1. (١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/ ٢٤٦ برقم (٢٠٣٢)، وأخرجه الترمذي في البر والصلة، باب ما جاء في أدب الولد: ٤/ ٣٣٨، وقال: «هذا حديث غريب وناصح هو أبو العلاء كوفي ليس عند أهل الحديث بالقوي ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وناصح شيخ آخر بصري يروي عن عمار بن أبي عمار وغيره، هو أثبت من هذا»، وأخرج عبدالله بن الإمام أحمد في زوائده على المسند: ٥/ ٩٦، وفي طبعة الرسالة: ٣٤/ ٤٥٩، وقال: هذا الحديث لم يخرجه أبي في مسنده من أجل ناصح؛ لأنه ضعيف في الحديث، وأملاه علىَّ في النوادر، والسهمي في تاريخ جرجان، ص ٣٥٤، وصححه الحاكم ٤/ ٢٦٣ فتعقبه الذهبي. وانظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني: ٤/ ٣٦٢ وما بعدها.
330

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي