(٣) هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الخوّاص، عابد من أقران الجنيد والنوري، توفي بالري سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر ترجمته في "حلية الأولياء" (١٠/ ٣٢٥ - ٣٣١)، و"الرسالة القشيرية" ص: ٩٦.
(٤) انظر: "شرح النووي على مسلم" (٣/ ١٠١ - ١٠٢)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (٢/ ١١٨)، و"الرسالة القشيرية" ص: ٢٥٦.
(٥) هو أبو الحسن رُويم بن أحمد بن يزيد الصوفي، من أفاضل البغداديين، كان عالمًا بالقرآن، شيخ الصوفية، ومن فقهاء الظاهرية، توفي ﵀ سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٣٠)، و"حلية الأولياء" (١٠/ ٢٩٦ - ٣٥٢).
وقال أبو محمد الجُرَيري٤: "الصبر أن لا تُفرّق بين حَالِ النّعمةِ والمحنةِ مع سكون الخاطر فيهما"٥.
قلت: وهذا غير مقدور ولا مأمور، فقد ركَّب اللَّه الطّباع على التفريق بين الحالتين، وإنما المقدور حبس النفس عن الجزع لا استواء الحالتين عند العبد.
وساحة العافية أوسع للعبد من ساحة الصبر، كما قال النبي ﷺ في الدعاء المشهور: "إن لم يكن بك غَضَبٌ عليَّ فلا أبالي، غير أن عافيتَك
(١) هو أبو علي الحسن بن علي النيسابوري الدقاق، شيخ الصوفية بنيسابور، توفي ﵀ سنة ست وأربعمائة. انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (١٧/ ٢٤٦)، و"شذرات الذهب" (٣/ ١٨٥).
(٢) انظر: "الرسالة القشيرية" ص: ٢٥٦.
(٣) لم أجده مسندًا ونسبه إليه القشيري في "رسالته" ص: ٢٥٦، والثعالبي في "التمثيل والمحاضرة" ص: ٣٥، والزمخشري في "ربيع الأبرار ونصوص الأخبار" (٣/ ٩٤) وغيرهم.
(٤) هو أبو محمد أحمد بن محمد بن حسين الجريري الزاهد، شيخ الصوفية، ولما توفي الجنيد أجلسوه مكانه، توفي ﵀ سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. انظر ترجمته في "حلية الأولياء" (١٥/ ٣٤٧ - ٣٤٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٤٦٧).