زاد المعاد

قال الأركون: لم لا تجيبه؟ قال: ضننت بديني وأنا مَلِك قومي، وإن تبعته لم أملك، قال: بلى والله، إن اتبعتَه ليملِّكنَّك، وإنَّ الخيرة لك في اتباعه، وإنه لَلنبيُّ العربي الذي بشر به عيسى ابن مريم، وإنه لمكتوب عندنا في الإنجيل محمد رسول الله.

فصل

في كتابه إلى الحارث بن أبي شِمر الغَسَّاني

وكان بدمشق بغُوطتها، فكتب إليه كتابًا مع شجاع بن وهب مرجعه من الحديبية١: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي شِمر. سلام على من اتبع الهدى وآمن به وصدق. وإني أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملكك»، وقد تقدم ذلك٢.

  1. (١) في الأصول: «المدينة»، تصحيف أو سبق قلم. وقد سبق على الصواب عند المؤلف في أوّل الكتاب (١/ ١١١).
  2. (٢) نصُّ الكتاب ذكره الواقديُّ كما في «الاكتفاء» (١: ٢/ ٤٠٦) و«عيون الأثر» (٢/ ٢٧٠). وانظر ما تقدم في الفوائد المستنبطة من قصّة المخلَّفين الثلاثة (ص ٧٣٢ - ٧٣٣).
881

النسخ المعتمدة في تحقيق هذا الجزء

١ - ف (الأصل) = نسخة جامعة القرويين بفاس (مكتوبة في حياة المؤلف)

٢ - ز= نسخة مكتبة بايزيد في تركيا (٧٦٧ هـ)

٣ - س= نسخة مكتبة مانيسا في تركيا (٧٧٢ هـ)

٤ - ث= نسخة أحمد الثالث في تركيا (٧٧٦ هـ)

٥ - حط= نسخة مكتبة الحرم المكي من «الطب النبوي» (٧٨٨ هـ)

٦ - ل= نسخة بخط ابن الحبال بمتحف طوب قابي سراي بتركيا (٨٤٠ هـ)

٧ - د= نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق (٨٥٤ هـ)

٨ - ن= النسخة اليمنية بمتحف طوب قابي سراي (١١٥٣ هـ)

4

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي