وكان يقول: «سبحانك اللهمَّ ربَّنا وبحمدك، اللهمَّ اغفر لي»١.
وكان يقول: «سُبُّوح قُدُّوس ربُّ الملائكة والروح»٢.
وكان يقول: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت»٣.
وكان يقول: «اللهمَّ إنِّي أعوذ برضاك من سَخَطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك»٤.
وكان يقول: «اللهمَّ لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ. سجد وجهي للذي خلقه، وصوَّره، وشقَّ سَمْعَه وبصَرَه، تبارك الله أحسنُ الخالقين»٥.
وكان يقول: «اللهمَّ اغفِرْ لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسِرَّه»٦.
وكان يقول: «اللهمَّ اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما
(١) أخرجه البخاري (٧٩٤، ومواضع) ومسلم (٤٨٤) من حديث عائشة ﵂.
(٢) أخرجه مسلم (٤٨٤) من حديث عائشة ﵂.
(٣) أخرجه مسلم (٤٨٥) من حديث عائشة ﵂.
(٤) أخرجه مسلم (٤٨٦) من حديث أبي هريرة عن عائشة ﵂.
(٥) أخرجه مسلم (٧٧١) من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
(٦) أخرجه مسلم (٤٨٣) من حديث أبي هريرة ﵁.
أنت أعلم به منِّي. اللهم اغفر لي جِدِّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكلُّ ذلك عندي. اللهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ. أنت إلهي١، لا إله إلا أنت»٢.
وكان يقول: «اللهمَّ اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا، أو٣: واجعلني نورًا»٤.
وأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود وقال: «إنه قَمِنٌ أن يستجاب لكم»٥. وهل هذا أمرٌ بأن يُكثِر من٦ الدعاء في السجود، أو أمرٌ بأن الداعي إذا دعا في محلٍّ، فليكن٧ في السجود؟ وفرقٌ بين الأمرين. وأحسن ما يحمل عليه الحديث أن الدعاء نوعان: دعاء ثناء، ودعاء مسألة؛ والنبيُّ ﷺ كان يكثر في
(١) الجملة «أنت إلهي» ساقطة من ك.
(٢) أخرجه البخاري (٦٣٩٨) ومسلم (٢٧١٩) ــ واللفظ له ــ من حديث أبي موسى الأشعري إلا أن في آخر الدعاء: «أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» وقوله: «أنت إلهي، لا إله إلا أنت» جزء من دعاء آخر كان يقوله ﷺ إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل، أخرجه البخاري (٧٤٩٩) ومسلم (٦٩٧) من حديث ابن عباس، وقد تقدم في هديه ﷺ في نومه وانتباهه (ص ١٦٠).
(٣) «أو» من ق وحدها، وكذا في «صحيح مسلم». والعبارة «أو: واجعلني نورًا» ساقطة من مب.
(٤) أخرجه مسلم (٧٦٣) من حديث ابن عباس ﵄.
(٥) أخرجه مسلم (٤٧٩) من حديث ابن عباس ﵄.
(٦) ص، ج، ع: «أن يكثر». ولم ترد «من» في ق، ك، مب، ن.