ﷺ يصلِّي سُبْحة الضُّحى، وإني لأستَحِبُّها١». وروى٢ أيضًا من حديث مورِّق العِجْلي: قلت لابن عمر: أتصلِّي الضحى؟ قال: لا، قلت: فعمر؟ قال: لا، قلت: فأبو بكر؟ قال: لا، قلت: فالنبي ﷺ؟ قال: لا إخاله.
وذكر٣ أيضًا عن ابن أبي ليلى قال: ما حدثنا أحد أنه رأى النَّبيَّ ﷺ يصلِّي الضحى غير أم هانئ، فإنها قالت: إنَّ النبي ﷺ دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل، وصلَّى ثمان ركعات؛ فلم أر صلاةً قطّ أخفَّ منها غير أنه يتمّ الركوع والسجود.
وفي «صحيح مسلم»٤ عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة: هل كان رسول الله ﷺ يصلِّي الضحى؟ فقالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه. قلت: هل كان رسول الله ﷺ يقرُن بين السور؟ قالت: من المفصَّل.
وفي «صحيح مسلم»٥ عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يصلِّي الضُّحى أربعًا، ويزيد ما شاء الله.
وفي «الصحيحين»٦ عن أمِّ هانئ أنه صلَّى يوم الفتح ثمان ركعات.
- (١) ك، ع: «لأسبِّحها»، وما أثبته من غيرهما رواية الكُشميهني والأصيلي في الحديث (١١٢٨). انظر: «إرشاد الساري» (٢/ ٣١٣).
- (٢) برقم (١١٧٥).
- (٣) برقم (١١٠٣)، وأخرجه مسلم (٣٣٦).
- (٤) برقم (٧١٧) دون سؤاله عن قران السور في الركعة، وهو بهذا التمام عند أحمد (٢٥٣٨٥) وأبي داود (١٢٩٢)، وإسناده صحيح، صححه ابن حبان (٢٥٢٧).
- (٥) برقم (٧١٩/ ٧٩). وانظر: «التمهيد» (٨/ ١٤٥).
- (٦) البخاري (٣٥٧) ومسلم (٣٣٦).