حدثنا عثمان بن صالحٍ، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن مُخيِّس بن ظَبيان، حدَّثه عن عبد الرحمن بن حسَّان، عن رجل من جُذامٍ، عن مالك بن عَتاهية قال: قال رسول الله ﷺ: "من لقي صاحبَ عُشُورٍ فليضرِبْ عُنقَه"٣.
حدثنا ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن مُخيِّس بن ظَبيان عن عبد الرحمن بن حسان قال: أخبرني رجل من جُذامٍ [قال] سمع فلانَ بن عَتاهية يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا لقيتم عاشرًا فاقتلوه"، يعني بذلك الصدقةَ يأخذها على غير حقِّها٤.
حدثنا حجاجٌ عن ابن جريجٍ٥ قال: أخبرني عمرو بن دينارٍ، قال:
(١) "الأموال" (١٤٥٤).
(٢) في المصدر السابق.
(٣) "الأموال" (١٤٥٥)، وأخرجه أيضًا أحمد (١٨٠٥٧) والروياني (١٤٥٧) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٠١٤، ٦٠١٥) من طرق عن ابن لهيعة به. وإسناده واهٍ، لضعف ابن لهيعة، وجهالة مخيِّس، وإبهام شيخ شيخه من جُذام. وقد أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٥٩٤)، وهو بـ"العلل المتناهية" أشبه.
(٤) "الأموال" (١٤٥٦).
(٥) في الأصل: "ابن جرير". والتصويب من "الأموال".
أخبرني مسلم بن شَكَرَة أنه سأل ابن عمر: أعَلِمتَ أن عمر أخذ من المسلمين العُشر؟ قال: لا أعلمه١.
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الله بن خالدٍ العَبْسي، عن عبد الرحمن بن مَعْقِلٍ٢ قال: وسألتُ زياد بن حُدَيرٍ مَن كنتم تعشرون؟ قال: ما كنا نعشر مسلمًا ولا معاهدًا. قلت: فمن٣ كنتم تعشرون؟ قال: تجار الحرب، كما كانوا يعشروننا إذا أتيناهم٤.
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيقٍ، عن مسروقٍ أنه قال: والله ما علمتُ عملًا أخوفَ عندي أن يُدخِلني الله النارَ من عملكم هذا، وما تراني٥ أن أكون ظلمتُ فيه مسلمًا أو معاهدًا دينارًا ولا درهمًا، ولكني لا أدري ما هذا الحبل الذي لم يَسُنَّه رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر. قالوا: فما حملك على أن دخلتَ فيه؟ قال: لم يَدَعْني زيادٌ ولا شُريحٌ ولا الشيطان٦
(١) "الأموال" (١٤٥٧)، وأخرجه أيضًا عبد الرزاق (٧٢٤٨) عن ابن جريج به.
(٢) في الأصل: "مغفل" تصحيف. والتصويب من "الأموال".
(٣) في الأصل: "من".
(٤) "الأموال" (١٤٥٩)، أخرجه أيضًا يحيى في "الخراج" (٦٤٠) ــ ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢١١) ــ وعبد الرزاق (١٠١٢٤) كلاهما عن سفيان به، إلا أن عندهما "عبد الله بن معقل"، والخطب يسير فكلا ابني معقل بن مقرِّن المزني ثقتان.