قال الخلال١: كان أبو عبد الله لم يعجبه٢ ذلك، ثم روى عنه٣ هؤلاء الجماعة أنه لا بأس به، واحتجَّ بالأحاديث. يعني أنه رجع إلى هذا القول، والله أعلم.
- (١) في "الجامع" (١/ ٣٠١).
- (٢) في "الجامع": "لا يعجبه".
- (٣) في الأصل: "عن". والتصويب من "الجامع".
قال الخلال١: كان أبو عبد الله لم يعجبه٢ ذلك، ثم روى عنه٣ هؤلاء الجماعة أنه لا بأس به، واحتجَّ بالأحاديث. يعني أنه رجع إلى هذا القول، والله أعلم.
في تعزيتهم
قال حمدان الوراق١: سئل أبو عبد الله: يُعزَّى أهل الذمة؟ فقال: ما أدري، أُخبِرك، ما سمعتُ في هذا.
وقال الأثرم٢: سئل أبو عبد الله: أيعزَّى أهل الذمة؟، فقال: ما أدري. ثم قال الأثرم: حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا إسحاق بن منصورٍ السلولي، ثنا هُريمٌ قال: سمعت الأجلح٣ عزَّى نصرانيًّا، فقال: عليك بتقوى الله والصبر.
وذكر الأثرم٤: حدثنا مِنجاب بن الحارث، ثنا شريك، عن منصورٍ، عن إبراهيم قال: إذا أردتَ أن تُعزِّي رجلًا من أهل الكتاب فقل: أكثر الله مالَك وولدَك وأطال حياتك أو عمرك.
وقال الفضل بن زيادٍ٥: سألت أبا عبد الله كيف يُعزَّى النصراني؟ قال: لا أدري، ولِمَ يُعزِّيه؟