(٤) أذن القلب: إحدى الزنمتين في أعلى القلب، فهما أذنا القلب.
(٥) لم أجده في "مسائله" المطبوعة.
(٦) "مسائله" (ص ٢٧٢).
(٧) لم أجده في "سننه"، ولا في "أطراف الغرائب والأفراد". والإسناد غريب، ولم أعرف أبا المنذر وعبد الله بن زيد.
عبد الله بن زيدٍ، عن أم سلمة أن النبي ﷺ سألها عن أذن القلب، فقالت: ألقيتُها، فقال: "طابت قِدْرُكِ وحلَّ أكلُه".
وقال أبو طالب١: قلت لأحمد: حدَّثوني عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثيرٍ، فقال: ثقةٌ، ثم قال: من حدَّثك عنه؟ قلت: مسددٌ٢، قال: سمع منه باليمامة، قلت: رواه عن أبيه عن رجل من الأنصار أن النبي ﷺ نهى عن أذن القلب. فقال: نعم هكذا، قلت: ما هذا الحديث؟ قال: نهى عن أكل أذن القلب٣.
قالوا: وقد ثبت أن القصد في الذكاة معتبرٌ، ولهذا اختلفت باختلاف
(١) أشار إلى هذه الرواية ابن مفلح في "الفروع" (١٠/ ٤٠١)، والمرداوي في "الإنصاف" (١٠/ ٣٦٨).
(٢) هو عنده في "مسنده" (المطالب: ٢٣٤٩)، وعنه أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٤٦٧). وظاهر صنيع أبي داود أن "الرجل من الأنصار" تابعي والحديثَ مرسل. ولوكان صحابيًّا كان الإسناد مرسلًا أيضًا ــ أي: منقطعًا بين يحيى والأنصاري ــ إذ رواية يحيى بن أبي كثير عن عامَّة الصحابة مراسيل، فإنه لم يدرك من الصحابة إلا أنس، رآه رؤية ولم يسمع منه. انظر: "المراسيل" (ص ٢٤٠ - ٢٤٤) و"بيان الوهم والإيهام" (٥/ ١٧٢) و"الضعيفة" (٦٢٢٠).
(٣) "فقال نعم ... القلب" ساقطة من المطبوع. وفي "المغني" (١٣/ ٢٥٢): "ويُكره أكل الغدة وأذن القلب، لما رُوي عن مجاهد ... ولأن النفس تعافُهما وتستخبثهما، ولا أظنُّ أحمد كرههما إلّا لذلك، لا للخبر، لأنه قال فيه: هذا حديث منكر".