الداء والدواء

وصاحب القَرْن قد التقم القرْنَ، وحَنى جبهتَه يسمَع متى يؤمر، فينفخ"؟ فقال أصحابه: كيف نقول؟ قال: "قولوا: حسبنا الله، ونعم الوكيل، على الله توكلنا".

وفي المسند أيضًا١ عن ابن عمر يرفعه: "من تعظّم في نفسه، أو اختال في مشيته، لقيَ الله ﵎، وهو عليه غضبان".

  1. = (١٢٦٧٠) وغيرهما من طريق جماعة عن عطية العوفي عن ابن عباس مرفوعًا فذكره. ورواه خالد الخفاف عن عطية العوفي عن زيد بن أرقم فذكره. أخرجه أحمد (١٩٣٤٥) والطبراني (٥٠٧٢) وابن عدي في الكامل (٣/ ١٩). ورواه ابن عيينة عن مطرف عن عطية عن أبي سعيد مرفوعًا فذكره. أخرجه أحمد (١١٠٣٩) والترمذي (٣٢٤٣) وغيرهما. ورواه جرير بن عبد الحميد وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد فذكره. أخرجه ابن حبان (٨٢٣) وأبو يعلى (١٠٨٤) والحاكم ٤/ ٦٠٣ - ٦٠٤ (٨٦٧٨) وغيرهم. قال الذهبي: "أبو يحيى واه".
    قلت: وقد خولف جرير. فرواه الثوري عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد فذكره. أخرجه أحمد (١١٦٩٦) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٠ - ١٣١) والبغوي في شرح السنة (٤٢٩٩) وغيرهم. قلت: هذا الطريق أصح. والحديث معروف عن عطية العوفي. فقد رواه خالد بن طهمان الخفاف (كما في أكثر الروايات) وحجاج بن أرطأة وعمران البارقي وعمار الدهني وعمرو بن قيس ومالك بن مغول، كلهم عن عطية عن أبي سعيد فذكره. قال ابن عدي بعد أن ذكر أوجه الاختلاف:
    "ورواه جماعة كثيرة عن عطية عن أبي سعيد، وهذا أصحها". انظر: تحقيق المسند (١٧/ ٩٠)، والكامل لابن عدي (٣/ ١٩). قلت: عطية العوفي ضعيف الحديث.
  2. (١) ٢/ ١١٨ (٥٩٩٥). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٤٩) والحاكم ١/ ١٢٨
    (٢٠١) والمزي في تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٣٩، ٥٤٠) وغيرهم، من طريق يونس بن القاسم الحنفي عن عكرمة بن خالد قال: سمعت ابن عمر، فذكره. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
66

وفي الصحيحين١ عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إنّ المصورين يعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحْيُوا ما خلقتم".

وفيهما أيضًا٢ عنه عن النبي ﷺ٣: "إن أحدكم إذا مات عُرِضَ عليه مقعدُه بالغداة والعشي. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله ﷿ يوم القيامة".

وفيهما أيضًا٤ عنه عن النبي ﷺ: "إذا صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، جيء بالموت حتى يوقَفَ بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي منادٍ: يا أهل الجنة، خلود فلا موت؛ ويا أهل النار، خلود فلا موت. فيزداد أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنًا إلى حزنهم".

وفي المسند٥ عنه قال: "من اشترى ثوبًا بعشرة دراهم، فيها درهم

  1. (١) أخرجه البخاري في البيوع، باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء (٢١٠٥)، وفي مواضع أخرى. وأخرجه مسلم في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٢١٠٨).
  2. (٢) أخرجه البخاري في الجنائز، باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي (١٣٧٩)، وفي مواضع أخر. وأخرجه مسلم في كتاب الجنة، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار. ..) ٢٨٦٦).
  3. (٣) "إن المصورين … " إلى هنا سقط من ز.
  4. (٤) أخرجه البخاري في الرقاق، باب صفة الجنة والنار (٦٥٤٨)، ومسلم في كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون … (٢٨٥٠).
  5. (٥) ٢/ ٩٨ (٥٧٣٢). وأخرجه عبد بن حميد في المسند (المنتخب- ٨٤٩) من طريق =
67

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي