السلوك والتزكية
نص الاستفتاء3
لكل داء دواء4
الجهل داء وشفاؤه السؤال5
القرآن كله شفاء6
التداوي بالفاتحة7
أسباب تخلف الشفاء8
أسباب تخلف أثر الدعاء9
ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القرآن على ألف موضع31
أمثلة من الاغترار36
حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته44
حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه48
فصل: أحاديث وآثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله51
اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنيا77
فصل: أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها79
الإشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد81
أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعاد83
فصل: الفرق بين حسن الظن والغرور86
فصل: لوازم الرجاء87
كل راج خائف88
غاية الإحسان مع غاية الخوف91
خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق96
فصل: العودة إلى ذكر دواء الداء98
كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوب98
أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم في الدنيا بسبب معاصيهم101
غلط الناس في تأخر تأثير الذنب130
فصل: مفسدة القول على الله بلا علم329
البدع أحب إلى إبليس من المعصية331
فصل: الظلم والعدوان من أكبر الكبائر332
تفاوت درجات القتل333
توبة القاتل335
توبة الغاصب335
فصل: وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعا337
فصل: مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر345
فصل: عظم مفسدة الزنى376
خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص380
مسألة: هل يدخل الجنة مفعول به؟383
كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على معاصيه386
فصل: عظم مفسدة اللواط وشدة فحشها392
الخلاف في عقوبته392
فصل: في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنى405
حكم وطء الميتة410
فصل: حكم السحاق412
حكم التلوط بالمملوك413
فصل: علاج داء العشق من طريقين413
الأول: الطريق المانع من حصوله وهو أمران415
١ - غض البصر وذكر فوائده415
فصل: ٢ - اشتغال القلب بما يصده عن ذلك422
فصل: لا يمكن أن يجتمع في القلب حب المحبوب الأعلى وعشق الصور أبدا424
فصل: خاصية التعبد ومراتب الحب426
تفسير حديث: ما تقرب إلي عبدي430
فصل: في التتيم وهو تعبد المحب لمحبوبه438
العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماته438
أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبة439
محبة الله من لوازم العبودية441
فصل: في أنواع المحبة443
فصل: في الخلة، وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها444
فصل: المحبة ليست أكمل من الخلة446
فصل: العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين447
الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه448
فصل: أعقل الناس من آثر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة الزائلة449
فصل: المحبوب قسمان: محبوب لنفسه ومحبوب لغيره451
ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداته452
فصل: أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله وأصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله455
روح كلمة لا إله إلا الله457
فصل: لا شيء أنفع للعبد من إقباله على الله461
فصل: أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحب463
فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة466
من تمام الإيمان للملائكة467
فصل: لا صلاح للموجودات إلا يكون حركاته ومحبتها لفاطرها وحده469
فصل: المحبة والإرادة أصل كل دين476
الدين دينان: شرعي أمري، وحسابي جزائي، وكلاهما لله وحده479
تفسير: (إن ربى على صرط مستقيم) [هود/ ٥٦]480
فصل: الطريق الثاني في علاج العشق، وهو طريق الخلاص منه482
مفاسد العشق العاجلة والآجلة482
ابتلاء يوسف من امرأة العزيز482
فصل: من أقسام العشق487
فصل: مفاسد العشق الدنيوية والدينية490
فصل: ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيها499
تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان501
اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشق508
من قصص العشاق512
الرد على المعترض532
أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانه536
بين محبة الخالق ومحبة المخلوق536
فصل: كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبته540
أعظم نعيم الآخرة ولذتها: النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه والقرب منه542
أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة543
فصل: محبة رسول الله ﷺ549
محبة كلام الله549
فصل: محبة النسوان552
نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدرا554
قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيح554
شفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقين559
العشق ثلاثة أقسام565
فصل: العشاق ثلاثة أقسام567
فصل: الكلام على حديث "من عشق فعف568
الداء والدواء (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)
آثار المعاصي وعلاجها.
مقدمة التحقيق105
فصل: الدعاء من أنفع الأدوية1011
- للدعاء مع النبلاء ثلاث مقامات12
- فصل: الإلحاح في الدعاء13
- الآفات المانعة من أثر الدعاء15
- فصل: شروط قبول الدعاء16
- الأدعية التي هي مظنة الإجابة17
- قد يستجاب الدعاء للأحوال المقترنة به، لا لسر في لفظه25
- فصل: الدعاء كالسلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقط26
- فصل: بين الدعاء والقدر26
- الدعاء من أقوى الأسباب29
- رضا الرب في سؤاله وطاعته30
أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه235
فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته84132
- حرمان العلم132
- حرمان الرزق133
- الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله133
- الوحشة بينه وبين الناس134
- تعسير الأمور135
- ظلمة في القلب135
- وهن القلب والدين136
- حرمان الطاعة136
- قصر العمر137
- فصل: المعاصي تولد أمثالها139
- فصل: المعاصي تضعف القلب عن إرادته141
- فصل: المعاصي تذهب من القلب استقباحها141
- كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبة142
- فصل: هوان العبد على ربه144
- فصل: عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدواب145
- فصل: المعاصي تورث الذل146
- فصل: المعاصي تفسد العقل147
- فصل: كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب148
- فصل: المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله ﷺ149
- فصل: من عقوبات المعاصي التي رآها النبي ﷺ في منامه153
- فصل: المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد157
- فصل: المعاصي تطفئ من القلب نار المغيرة163
- فصل: المعاصي تضعف الحياء وربما تذهبه168
- فصل: المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب ﷻ170
- فصل: المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده172
- فصل: المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان والمحسنين174
- فصل: المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة178
- فصل: المعاصي تزيل النعم وتحل النقم179
- فصل: المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصي182
- فصل: المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلب182
- فصل: المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافا184
- فصل: المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره187
- فصل: المعاصي تقمع النفس وتدنسها189
- فصل: العاصي دائما في أسر شيطانه190
- فصل: المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوق192
- فصل: المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار193
- فصل: المعاصي تورث نقصان العقل194
- فصل: المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه196
- فصل: المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا199
- فصل: المعاصي تجعل صاحبها من السفلة205
- فصل: المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقات212
- فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه213
- فصل: المعاصي تعمي القلب220
- مدار الكمال الإنساني على أمرين220
- انقسام الناس فيه إلى أربعة أقسام220
- فصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه على نفسه225
- طريقة الشيطان في غزو قلب العبد230
- أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس230
- إفساد ثغر العين230
- فصل: إفساد ثغر الأذن231
- فصل: إفساد ثغر اللسان، وهو الثغر الأعظم234
- الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريق236
- الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطان239
- فصل: المعاصي تنسي العبد نفسه243
- فصل: المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة248
- فصل: المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان249
- فصل: المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه وآخرته257
- فصل: العقوبات الشرعية على الجرائم258
- فصل: العقوبات نوعان: شرعية وقدرية260
- العقوبات الشرعية ثلاثة أنواه261
- ١ - القتل في الكفر والزنى واللواط261
- فصل: ٢ - القطع في إفساد الأموال264
- ٣ - الجلد في إفساد العقود وتمزيق الأعراض بالقذف265
- الذنوب ثلاثة أقسام265
- الكفارة في ثلاثة أنواع265
- فصل: العقوبات القدرية نوعان267
- نوع على القلب267
- نوع على البدن268
- فصل: ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنها273
- العيش عيش القلب السليم282
- لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء283
- معنى كون الرب على صراط مستقيم284
- من أعظم عقوبات الذنوب: الخروج عن الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة286
- فصل: تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوب286
- الذنوب أربعة أقسام287
- ١ - الذنوب الملكية287
- فصل: ٢ - الذنوب الشيطانية288
- فصل: ٣ - الذنوب السبعية288
- ٤ - الذنوب البهيمية288
- فصل: الذنوب كبائر وصغائر289
- الاختلاف في عدد الكبائر291
- القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على لله293
- فصل: كشف الغطاء عن المسألة295
- هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر والعقول أيضا297
ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب؟16298
- مقدمة بين يدي الجواب298
- الشرك نوعان: الأول: الشرك في الذات والصفات299
- وهو قسمان: ١ - شرك التعطيل299
- فصل: ٢ - شرك من جعل لله إلها آخر300
- فصل: النوع الثاني: الشرك في العبادة301
- الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور، وأكبر وأصغر304
- النوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفورا304
- ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيم304
- فصل: ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والإرادات305
- فصل: ومن الشرك به: الشرك في اللفظ كالحلف بغيره310
- فصل: الشرك في الإرادات والنيات بحر لا ساحل له وقل من ينجو منه312
- فصل: الجواب عن السؤال المذكور313
- حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به313
- من خصائص الإلهية314
- فصل: أصل عظيم يكشف سر المسألة، وهو أن أعظم الذنب عند الله إساءة الظن به318
- فصل: سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند الله329
فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبد4348
لذات الدنيا ثلاثة أنواع3546
لا عنوان بهذه الكلمة.
الطبعة المصورة
النص المنقّح
الكتاب: الداء والدواء
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٧)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
حققه: محمد أجمل الإصلاحي
خرج أحاديثه: زائد بن أحمد النشيري
راجعه: سليمان بن عبد الله العمير - علي بن محمد العمران
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٥٧٣