الداء والدواء

آدم١ عليه لا له، إلا أمرٌ بمعروف، أو نهيٌ عن المنكر٢، أو ذكرُ الله"٣ قال الترمذي: حديث حسن٤.

وفي حديث آخر: إذا أصبح العبد٥ فإنّ الأعضاء كلها تكفِّر اللسانَ٦، تقول: اتّقِ الله فينا٧، وإنّما نحن بك. فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججتَ اعوججنا٨.

  1. (١) ما عدا ز: "كل كلام ابن آدم".
  2. (٢) ما عدا س: "منكر".
  3. (٣) أخرجه الترمذي (٢٤١٢) وابن ماجه (٣٩٧٤) والبخاري في تاريخه (١/ ٢٦١ - ٢٦٢) وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (١٢٣) وابن أبي الدنيا في الصمت (١٤) والنسائي في أماليه (١٥) والحاكم ١/ ٥٥٧ (٣٨٩٢) وغيرهم من طريق محمَّد بن يزيد بن خنيس سمعت سعيد بن حسان المخزومي حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة فذكرته.
    ورواه البخاري في تاريخه (١/ ٢٦١) عن محمَّد بن يزيد بن خنيس عن سعيد بن حسان عن أم صالح مرسلًا. وفيه أم صالح مجهولة.
    والحديث ضعفه الترمذي بقوله: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمَّد بن يزيد بن خنيس". وقال ابن حجر: "حسن غريب" الأمالي المطلقة (١٦٠).
  4. (٤) كذا في جميع النسخ. وفي المتن المطبوع مع تحفة الأحوذي (٧/ ٧٩): "حسن غريب". وذكر الشارح أن في بعض النسخ: "حديث غريب".
  5. (٥) س: "أن العبد إذا أصبح".
  6. (٦) كذا في جميع النسخ، والترمذي. ولعل الصواب: "لِلّسان" كما في المسند (١٨/ ٤٠٢)، والفائق (٣/ ٢٦٨) من التكفير بمعنى الخضوع.
  7. (٧) "فينا" من س.
  8. (٨) أخرجه الترمذي (٢٤٠٧) وأبو يعلى (٢/ رقم ١١٨٥) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٠٩) وابن عبد البر في التمهيد (٢١/ ٤٠) وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد الخدري فذكره مرفوعًا.
    قلت: كان حماد بن زيد أو أبو الصهباء (فيه جهالة) يضطرب فيه ويشك =
372

وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسَه في قوله: يوم حارّ، ويوم بارد.

ولقد رُئي بعضُ الأكابر من أهل العلم١ في النوم، فسئل عن حاله، فقال: أنا موقوف على كلمة قلتُها. قلتُ: ما أحوج الناسَ إلى غيث! فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي.

وقال بعض الصحابة لخادمه٢ يومًا: هاتِ٣ السفرة نعبَثْ بها. ثم قال: أستغفر الله، ما أتكلّم بكلمة إلا وأنا أخطِمُها وأزُمُّها، إلا هذه الكلمة خرجت منّي بغير خطام ولا زمام٤. أو كما قال.

  1. = فيقول: "لا أعلمه إلا رفعه" أو "أحسبه عن النبي ﷺ". هكذا رواه عن حماد بن زيد: عفان بن مسلم وبشر بن السري وعمران بن موسى ومسدد والطيالسي: عند أحمد في المسند (١١٩٠٨) والمروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (١٠١٢) وابن أبي الدنيا في الصمت (١٢) وابن السنّي (١) والطيالسي في مسنده (٢٣٢٣).
    وربما رواه حماد بن زيد موقوفًا. رواه عنه عبد الرحمن بن مهدي وحماد بن أسامة وإسحاق بن أبي إسرائيل وأبو كامل الجحدري، عند الترمذي (٢٤٠٧) وأحمد في الزهد (١٠٨٤) وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٤١).
    قال الترمذي عندما ساق الموقوف: "وهذا أصح من حديث محمَّد بن موسى (يعني المرفوع). هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد. وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد ولم يرفعوه".
  2. (١) هو الجنيد. انظر التدوين في أخبار قزوين (١/ ٢٦٤).
  3. (٢) س، ف: "لجارية".
  4. (٣) ما عدا ل: "هاتي".
  5. (٤) أخرجه أحمد ٤/ ١٢٣ (١٧١١٤) وابن المبارك في الزهد (٨٤٣) وابن أبي الدنيا في الصمت (٤٣٨) وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٧٧ - ٧٨) وغيرهم من طريق =
373

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي