الفروسية

إسماعيل عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دِيْنَار عن سعيد بن جُبَيْر: "أن رسول الله ﷺ كان بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن رُكانة - أو ركانة١ ابن يزيد - ومعه أعنز له، فقال: يا محمد! هل لك أن تصارعني؟ فقال: ما تُسْبِقُني؟ فقال: شاة من غنمي، فصارعه فصرعه، فأخذ شاة، قال

  1. = وتابعه على الإرسال:
    ١ - يزيد بن هارون.
    ٢ - محمد بن كثير.
    كلاهما عن حماد بن سلمة به مرسلًا.
    أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١١١٦ - ١١١٧) وأبو الشيخ في السبق كما سيأتي ذكره قريبًا.
    وخالفهم: عبد الله بن يزيد المقريء وحفص بن عمر فوصلاه، وجعلاه من مسند ابن عباس.
    أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في السبق والرمي كما في (الفروع) لابن مفلح (٤/ ٤٦١) وغيره، والخطيب في المؤتلف والمختلف كما في الإصابة (٦/ ٣٤٠).
    والحديث صححه مرفوعًا: شيخ الإسلام بن تيمية فقال: "إسناد جيد". وابن القيم كما سيأتي قريبًا.
    وضعفه البيهقي، وابن حجر. انظر التلخيص (٤/ ١٨٠) والسنن الكبرى للبيهقي (١٠/ ١٨).
    قلت: المرسل أشبه بالصواب، فأما الطريق الموصول فقد ضعف ابن حجر طريق أبي الشيخ، ووقع في الطريق الثاني عند الخطيب في المؤتلف ألفاظٌ غريبة (أنه كان معه ثلاثمائة من الغنم، وفي كل مرة يصرعه يعطيه مائة) وهذا يدل على عدم الضبط، والله أعلم.
    تنبيه: طريق محمد بن كثير عن حماد عن عمرو عن سعيد بن جُبَير أن النبي ﷺ مرَّ بيزيد بن ركانه … فذكره".
    وهو مرسل، سعيد بن جبير لم يُدرك يزيد بن ركانة.
  2. (١) من (ظ) قوله (أو ركانة).
139

ركانة: فهل لك في العودة؟ فقال: ما تُسْبقُني؟ قال أخرى، ذكر ذلك مرارًا. فقال: يا محمد! والله ما وضع أحد جنبي إلى الأرض، وما أنت بالذي تصرعني. فأَسْلَم، وَرَدَّ عليه رسول الله ﷺ غنمه".

قال البيهقي١: "هذا مرسل جيِّد، وقد رُوِي بإسناد آخر موصولًا".

وقال أبو الشيخ أيضًا في كتاب "السبق" له: ثنا إبراهيم بن علي ثنا ابن المقرئ حدثنا أبي عن٢ حماد عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جُبير: فذكره٣.

وهذا إسناد جيد متَّصل.

وقال أيضًا: ثنا أبو بكر الجارودي ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا محمد بن كَثير ثنا حمَّاد بن سلمة ثنا عمرو بن دينار عن سعيد بن جُبير عن يزيد بن رُكانة؛ قال: "كان رسول الله ﷺ بالبطحاء، فمرَّ به ركانة".

قال شيخنا٤: "هو رُكانة بن عبد يزيد". وسعيد بن جُبير لم

  1. (١) في السنن الكبرى (١٠/ ١٨).
  2. (٢) وقع في (ظ) (ح) و(مط) خطأ وتحريف في السند، ولعل الصواب ما أثبته.
  3. (٣) تقدم قريبًا الكلام عليه، وتضعيف ابن حجر إيّاه.
    تنبيه: ظاهر هذا السند مرسل، لكن كلام ابن القيم بعده، وكلام الحافظ ابن حجر يقتضي أنه مسند موصول انظر التلخيص (٤/ ١٨٠).
  4. (٤) هو أبو الحجاج المزي.
140

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي