- وروى حديث طلحة بن مَصَرِّف عن أبيه عن جده: "أن النبي ﷺ مسح رأسه حتى بلغ القَذَال"٣.
وأنكره - في رواية أبي داود٤ - قال: "ما أَدْرِي ما هذا، وابنُ عُيَيْنَة
= وهو متروك الحديث. وانظر بحر الدم رقم (١٥٤)، وتهذيب الكمال (٥/ ٣٢ - ٣٧).
(١) قد ثبت حديث وضوء النبي ﷺ مرَّة مرَّة عن ابن عباس أنه قال: (توضأ النبي ﷺ مرَّة مرَّة) أخرجه البخاري في صحيحه في (٤) الوضوء، (٢١) - باب: الوضوء مرَّة مرَّة (١/ ٧٠) رقم (١٥٦).
(٢) ولعل الإمام أحمد رجع عن ذلك، فقد قال أبو داود "سمعت أحمد سئل عن رجل توضأ مرّة مرّة؟ قال: جائز". انظر مسائل أبي داود (ص/ ٧).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٣/ ٤٨١) والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٠) وأبو داود (١٣٢) وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب منه) (١/ رقم ٣٨٤) والطبراني في الكبير (١٩/ رقم ٤٠٧ و٤٠٨ و٤٠٩) والبيهقي في الكبرى (١/ ٦٠) وغيرهم والحديث ضعيف الإسناد فيه ليث بن أبي سُليم وهو مخلِّط، وفي لفظ الحديث نكرة، والحديث تكلم فيه الإمام أحمد ويحيى وابن عيينة والبيهقي وابن حجر وغيرهم. انظر التلخيص لابن حجر (١/ ٨٩ - ٩٠). والقَذَال: أوَّل القفا. انظر مجمع بحار الأنوار (٤/ ٢٣٦).
(٤) انظر مسائل أبي داود ص ٣٠٧ وتتمته "يقول طلحة عن أبيه عن جدِّه: أيُّ شيء هذا؟! ".
كان يُنْكِرَهُ".
- وروى حديث عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده يرفعه: "أيّما رجل مسَّ ذكره فليتوضأ"١.
وقال - في رواية أحمد بن هاشم الأْنطَاكي -: "ليس بذلك، وكأنه ضعَّفه"٢.
- وروى حديث زيد بن خالد الجُهَني يرفعه: "من مسَّ فرجه فليتوضأ"٣.
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٢٢٣) (٧٠٧٦)، وابن الجارود في المنتقى رقم (١٩)، والدارقطني في السنن (١/ ١٤٧)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٤٧) والبيهقي في الكبرى (١/ ١٣٢) وغيرهم. والحديث صححه البخاري والحازمي في الاعتبار (ص/ ٤٢)، وقال ابن عبد الهادي: "إسناده قوي، لكن قد اختلف فيه على عمرو". تنقيح التحقيق (١/ ٤٥٨).
(٢) انظر هذه الرواية في المغني لابن قدامة (١/ ٢٤٥).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٥/ ١٩٤) (٢١٦٨٩)،، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٧٣) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٢٢٢)، والبزار في مسنده (٩/ ٣٧٦٢) وغيرهم. وهو حديث غريب، تفرَّد به ابن إسحاق عن الزهري، ولم يروه عن الزهري أحد من أصحابه فهو خطأ، والصواب أنه من مسند بسرة بنت صفوان وهذا مثال لما أخطأ فيه ابن إسحاق مع تصريحه بالسماع، وقد أشار إليه الإمام أحمد بقوله: يقول: حدثني ويخطئ. وله نظائر. والحديث أنكره علي بن المديني وتكلَّم فيه ابن عبد الهادي. انظر المعرفة والتاريخ (٢/ ٢٨) وتنقيح التحقيق (١/ ٤٥٨). تنبيه: وقع في (ظ) (ذكره) بدلًا من (فرجه)، والمثبت من (ح، مط)، =