وأما أهل الحضر: فيعقبون ظهورها، ويكسون بطونها قرون
(١) قوله (فصل في)، ليس في (ح، مط).
(٢) في (مط) (فرع).
(٣) الشوحط: ضرب من شجر جبال السَّراة تتخذ منه القِسي. المعجم الوسيط (ص/ ٥٠٠).
(٤) في (ح) (فرع).
(٥) في (مط، ح) (قال شاعرهم)، وانظر أدب الكاتب (ص/ ٥٠٧).
المَعْز، ولا تكاد هذه القسيٌّ تُرى إلا بأرض الحجاز، ولا يُنْتَفع بها في غيرها من الأماكن، وليست لها سِيات ولا مقابض.
- والنوع الثاني منها: الواسطية، وهي مصنوعة من أربعة أشياء: الخشب والعقب والقرن والغراء، ولها سِيَتَان ومقبض، وسميت واسطية لتوسُّطها بين١ القسي الحجازية والفارسية، وليست نسبة إلى واسط؛ فإنها كانت موجودة قبل بناء واسط، وتسميها العرب المنفصلة٢؛ لانفصال أجزائها قبل التركيب، وهي أحد القسي عندهم.
وتحت هذين النوعين أصناف كثيرة تجاوز العشرة.
فصلٌ
وأما القوس الفارسية: فهي قسيّ العساكر الإسلامية في هذا الزمان في الشام ومصر، وما يضاف إليهما.
وأما القسي التركية: فهي مثل قسي الفرس؛ غير أنها أغلظ منها، وكثير منها - بل أكثرها - لها قفل ومفتاح، وتسمى الأنثى والذكر، ويجعلون لها ركابًا في طرف مجراها، فإذا أراد أحدهم أن يوترها، أدخل رجله في ركابها، فأوترها.