وأما ما يمسه في القبضة: فمن طول الوتر ولينه، ولا سيما إن كانت القوس معجرة صلبة.
ذكر ما يصلح به هذه الآفات:
أما ما كان منها من جهة الكفِّ: فإن سبيل القبضة أن تَقْبِض عليها بجميع الكف، فإن بقي بين الأصابع والكف مقدار عرض نصف أصبع فحسن، وإن زاد أو نقص، فلا خير فيه.
فما كان من هذه الآفات من سِعة٣ الكفِّ ودقَّة المقبض، فعلاجه: بأن يلفّ على المقبض شركة٤ طويلة من أدمٍ مبلولة رقيقة بقدر الحلقة٥، فإن أعوزه؛ فحاشية ثوبٍ رقيقٍ صفيقٍ، ويشدُّه شدًّا
(١) في (مط)، (ح) (من).
(٢) في (مط) (والسية).
(٣) في (ح)، (مط) (سرعة).
(٤) لعل المراد: القطعة، أو: سير النَّعْل على ظهر القَدَم. وهو شِرَاك وجمعه: شُرُك، وأشْرُك. المعجم الوسيط. (ص/ ٥٠٦).
(٥) في (مط)، (ح) (من أدم منشورة دقيقة بقدر الحاجة)، لكن في (ح) (رقيقة) =
قويًّا؛ لئلا يفلت١ من المقبض.
وما كان منها من الوتر: فتَلَهُ٢ أو عَقَدَه.
وما كان من القوس: أصْلَحه بتفقُّده وإزالة عيبه، أو الاستبدال به، فإن ألحَّ عليه من الوتر، ولم يقدر على إزالته؛ فليدفع بمقدار عرض أصبع ونصف أصبع من الوتر الأعلى ونصف أصبع٣ من الأسفل، فلا يعتريه المسّ بعدها أبدًا٤.