تسِيْلُ على حدِّ الظُّبَاتِ نُفوسُناولَيْسَتْ على غَيْرِ الظُّبَاتِ تسيْلُ
وإنَّا لقومٌ لا نَرَى القَتْلَ سُبَّةًإذا ما رَأتْهُ عامِرٌ وسَلُولُ
إذا قَصُرَتْ أسْيَافُنا كان وصْلُهاخُطانَا إلى أعدائنا فَتَطولُ
وقال محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي٢:
لسْتُ لِرَيْحانٍ ولا راحِولا على الجَارِ بِتيَّاحِ٣
فإنْ أَردْتِ الآنَ لي موقعًا٤فبَيْنَ أسيافٍ وأرْمَاح
(١) في (ظ) (حَتْفَ أنْفِه) بدلًا من (في فراشه).
(٢) قوله (بن الحسين الخزاعي) من (ظ)، انظر البصائر والذخائر (٣/ ٨٠). للتوحيدي، ونسبة لأبي دُلَف. ووصع فيه (نوَّاح) بدل (بتيَّاح)، وعنده أيضًا (بلى إذا ابصرتني قائمًا) بدل (فإن أردتِ الآن لي موقعًا).
(٣) في (ظ) (الحزن) بدلًا من (الجار)، وفي (ح) (بنبَّاح) بدلًا من (بتيَّاح).
(٤) في (ح) (موقفًا).
تَرَي فتىً تحت ظِلال القنايَقْبضُ أرْواحًا بأرْواحِ
ولو لم يكن في الشَّجَاعة إلا أنَّ الشجاع يردُّ صِيْتهُ واسمه عنه أذى١ الخلق، ويمنعهم من٢ الإقدام عليه؛ لكفى بها شرفًا وفضلًا؛ كما قال عمرو بن بَرَّاقة وكان فاتكًا مشهورًا بالإقدام والثبات٣:
كذَبْتُمْ وبَيْتِ اللهِ لا تَأْخُذونهامُراغَمَةً ما دام للسَّيْفِ قائِمُ
(٣) قوله (وكان فاتكًا مشهورًا بالإقدام والثبات) من (ظ).
(٤) انظر الأمالي لأبي علي القالي (٢/ ١٢٢) في قصة هذه الأبيات، ونسبهما ابن قتيبة في عيون الأخبار (١/ ٢٣٧) لبعض لصوص هَمْدان وهو مالك بن حريم. تنبيه: وقع في (ح) (جميعًا) بدلًا من (حميًّا).
(٥) قوله (الفاتك العدَّاء، واسمه ثابت) من (ظ).
(٦) في (ظ) (النوى شتى الهوى)، وفي (ح) (كثير النوى سوى الهوى).