يَبِيتُ بِمَوْمَاةٍ ويُضْحِي بمثْلها جَحِيشًا ويَعْرَوْرِي ظُهُور المَهَالِكِ
ويَسْبقُ وفْد الريحِ مِنْ حَيْثُ تنْتَحِي بِمُنْخَرَقٍ مِنْ شَدَّهِ المُتَداركِ١
إذا حاصَ عيْنَيْهِ كَرَى النَّوْم لم يَزَلْ لَهُ كالِئٌ مِنْ قَلْبِ شَيْحانَ فَاتِكِ
إذا هَزَّهُ في عَظْمِ قَرْنِ تَهَلَّلَتْ نَوَاجِذُ أَفْوَاهِ المَنايا الضَّواحِكِ٢
وقال أبو سعيد المخزومي وكان شُجاعًا موصوفًا بذلك٣ :
ومَا يُريد بَنُو الأغْيارِ مِن رَجُلٍ بالجَمْرِ مُكْتَحِلٍ بالليلِ مُشْتَمِلِ
لا يَشْرَبُ المَاءَ إلَّا٤ مِنْ قَلِيْب دَمٍ ولا يَبِيْتُ لَهُ جَارٌ على وَجَلِ٥
(١) سقط هذا البيت من (مط).(٢) انظر العقد الفريد (١/ ١٠٧ - ١٠٨).(٣) قوله (موصوفًا بذلك) من (ظ).(٤) من (مط).(٥) انظر: عيون الأخبار لابن قتيبة (١/ ١٩٠)، والعقد الفريد (١/ ١٠٨)، ووقع =
فصلٌ قال عمرو بن معد يكرب: "الفزعات ثلاثة: فمن كانت فزعته في رجليه فذاك الذي لا تُقِلُّهُ رجلاه، ومن كانت فزعته في رأسه فذاك الذي يفرُّ عن أبويه، ومن كانت فزعته في قلبه فذاك الذي لا يقاتل"١ .
والجبن والشجاعة غرائز وأخلاق، فالجبان يفرُّ عن عُرسه، والشجاع يقاتل عن٢ من لا يعرفه؛ كما قال الشاعر٣ :
يَفِرُّ جَبانُ القَوْمِ مِنْ أُمِّ نَفْسِهِ ويَحْمِي شُجاعُ القَوْمِ مَنْ لا يُناسِبُه
والشُّجاع ضدُّ البخيل، لأن البخيل يضنُّ بماله، والشجاع يجودُ بنفسه؛ كما قال القائل:
كم بينَ قومٍ إنَّما٤ نفقاتُهُم مَالٌ وقَوْمٍ يُنْفِقُونَ نُفُوسا
= في (ح) (جان بلا وجل). (١) انظر العقد الفريد (١/ ١٢٤).(٢) ليس في (ظ).(٣) من (ظ)، وانظر هذا البيت في عيون الأخبار (١/ ١٧٢) ولم ينسبه لأحد. وفي العقد الفريد (١/ ١٢٤ - ١٢٥).(٤) من (ظ). وانظر البيت في ديوان أبي تمّام (ص ٣٢١ - بشرح إيليا الحاوي).
بالمعنى والكلمة
الكلمة بعينها
الآيات 53
الأحاديث 153
الآثار 134
الأقوال 140
الأشعار 44
المزيد
حجم الخط
ا 21 ا
ملاءمة الشاشة
التمييز بالألوان
الآيات الأحاديث الآثار الأقوال الأشعار
مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي