النونية
١٧٣٠ذَكرَ ابنُ عبدِ البَرِّ فِي اسْتِيعَابِهِهَذَا وَصَحَّحَهُ بِلَا نُكْرَانِ
١٧٣١وَحديثُ مِعْراجِ الرَّسُولِ فَثَابِتٌوَهُوَ الصَّريحُ بغَايَةِ التِّبْيَانِ
١٧٣٢وإلَى إلهِ العَرْشِ كَانَ عُروجُهُلَمْ يَخْتَلفْ مِنْ صَحْبهِ رَجُلَانِ
١٧٣٣واذكُرْ بقصَّةِ خَنْدقٍ حُكْمًا جَرَىلِقُريظَةٍ مِنْ سَعْدٍ الرَّبَّانِي
  1. = أخرج هذه القصة الدارمي في الرد على الجهمية برقم (٨٢) ص ٤٦ - ٤٧،
    وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (٦٧) ص ٩٩، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (٧/ ٣٩٥)، والسبكي في طبقات الشافعية (١/ ٢٦٤)، والذهبي في السير (١/ ٢٣٨).
    وأوردها ابن عبد البر في الاستيعاب وصحح طرقها (كما سيأتي).
    وأوردها الناظم في اجتماع الجيوش ص ١٢١، ومختصر الصواعق ص ٣٥٦ - ٣٥٧. وأوردها شيخ الإسلام في الحموية (ضمن مجموع الفتاوى ٥/ ١٤)، وشارح الطحاوية (٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨).
    وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ٩٠٥) هذه القصة بلفظ آخر للأبيات وهي:
    شهدت بإذن الله أن محمدًا ... رسول الذي فوق السماوات مِنْ عَلُ
    وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل من ربه متقبلُ
    وأخرجه بهذا اللفظ ابن قدامة في العلو برقم (٦٨) ص ١٠٠، والذهبي في السير (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، وابن عساكر في تاريخه (التهذيب ٧/ ٣٩٦).
    وأخرج الدارقطني هذه القصة بأبيات أخرى لا شاهد فيها.
    ١٧٣٠ - تقدمت ترجمة ابن عبد البر تحت البيت (١٣٩٨). ونص مقولته في الاستيعاب (بهامش الإصابة ٢/ ٢٩٦) حيث قال: " .. وقصته مع زوجته في حين وقع على أمته مشهورة رويناها من وجوه صحاح ... ".
    ١٧٣٢ - الحديث الصحيح في معراج الرسول إلى الله ﷿ قد تقدمت إشارة الناظم إليه في البيت رقم (١١٩٧).
    ١٧٣٣ - يعني غزوة الخندق، التي بعدها كانت غزوة بني قريظة.
    قريظة: من قبائل اليهود، ونسبهم إلى هارون أخي موسى ﵉، منهم محمد بن كعب القرظي، وقد نقضوا العهد مع النبي ﷺ، وظاهروا =
462
١٧٣٤شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكْمَ إلهنَامِنْ فَوْقِ سَبْعٍ وَفْقُهُ بِوِزانِ
  1. = عليه المشركين يوم الخندق، فحكم فيهم سعد بن معاذ.
    انظر: البداية والنهاية (٤/ ١٢٣)، الصحاح ص ١١٧٧، تاج العروس (٥/ ٢٥٩).
    سعد: هو ابن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد الأنصاري، سيد الأوس، شهد بدرًا وأحدًا، ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرًا، حتى حكم في بني قريظة، ومات بعد ذلك سنة خمس، كان من أعظم الناس بركة على قومه، قال لهم حين أسلم: "كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا" فأسلموا جميعًا. الإصابة (٣٧١٢)، الاستيعاب (بهامش الإصابة ٢/ ٢٨)، أسد الغابة (٢/ ٢٩٦).
    ١٧٣٤ - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى قصة سعد بن معاذ مع بني قريظة حينما طلب منه النبي ﷺ أن يحكم فيهم بعد أن نقضوا عهدهم معه فقال سعد: "فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وتسبى الذرية والنساء، وتقسم أموالهم" فقال النبي ﷺ: "لقد حكمت بحكم الله تعالى الذي حكم به من فوق سبع سماوات".
    أخرجها بهذا اللفظ: البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٢١) برقم (٨٨٥)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢/ ٦).
    - وأخرجها ابن قدامة في العلو برقم (٣٩) ص ٦٩ بلفظ: "لقد حكمت فيهم حكمًا حكم الله به من فوق سبعة أرقعة".
    - والذهبي في العلو بنفس لفظ البيهقي (المختصر ص ٨٧) وقال: "هذا حديث صحيح أخرجه النسائي". وصححها شارح الطحاوية (٢/ ٣٧٨)، وصححها الألوسي في روح المعاني (٧/ ١١٤)، وحسنها الألباني (مختصر العلو ص ٨٧).
    وأصل الحديث في الصحيحين من غير لفظة: "من فوق سبع سماوات" الذي هو موضع الشاهد:
    - فأخرجه البخاري في المغازي - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب برقم (٤١٢١)، ومسلم في الجهاد والسير برقم (١٧٦٨).
    وبنفس لفظ الصحيحين أخرجها: أحمد في المسند (٣/ ٢٢، ٧١، ٣٥٠)، والطيالسي في المسند برقم (٢٢٤٠) ص ٧٤.
463

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي