النونية
١٧٣٤شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكْمَ إلهنَامِنْ فَوْقِ سَبْعٍ وَفْقُهُ بِوِزانِ
  1. = عليه المشركين يوم الخندق، فحكم فيهم سعد بن معاذ.
    انظر: البداية والنهاية (٤/ ١٢٣)، الصحاح ص ١١٧٧، تاج العروس (٥/ ٢٥٩).
    سعد: هو ابن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد الأنصاري، سيد الأوس، شهد بدرًا وأحدًا، ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرًا، حتى حكم في بني قريظة، ومات بعد ذلك سنة خمس، كان من أعظم الناس بركة على قومه، قال لهم حين أسلم: "كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا" فأسلموا جميعًا. الإصابة (٣٧١٢)، الاستيعاب (بهامش الإصابة ٢/ ٢٨)، أسد الغابة (٢/ ٢٩٦).
    ١٧٣٤ - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى قصة سعد بن معاذ مع بني قريظة حينما طلب منه النبي ﷺ أن يحكم فيهم بعد أن نقضوا عهدهم معه فقال سعد: "فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وتسبى الذرية والنساء، وتقسم أموالهم" فقال النبي ﷺ: "لقد حكمت بحكم الله تعالى الذي حكم به من فوق سبع سماوات".
    أخرجها بهذا اللفظ: البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٢١) برقم (٨٨٥)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢/ ٦).
    - وأخرجها ابن قدامة في العلو برقم (٣٩) ص ٦٩ بلفظ: "لقد حكمت فيهم حكمًا حكم الله به من فوق سبعة أرقعة".
    - والذهبي في العلو بنفس لفظ البيهقي (المختصر ص ٨٧) وقال: "هذا حديث صحيح أخرجه النسائي". وصححها شارح الطحاوية (٢/ ٣٧٨)، وصححها الألوسي في روح المعاني (٧/ ١١٤)، وحسنها الألباني (مختصر العلو ص ٨٧).
    وأصل الحديث في الصحيحين من غير لفظة: "من فوق سبع سماوات" الذي هو موضع الشاهد:
    - فأخرجه البخاري في المغازي - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب برقم (٤١٢١)، ومسلم في الجهاد والسير برقم (١٧٦٨).
    وبنفس لفظ الصحيحين أخرجها: أحمد في المسند (٣/ ٢٢، ٧١، ٣٥٠)، والطيالسي في المسند برقم (٢٢٤٠) ص ٧٤.
463
١٧٣٥واذكُرْ حَديثًا لِلبَرَاءِ رَواهُ أصْــحَابُ المسَانِدِ منْهُمُ الشَّيْبَانِي
  1. ١٧٣٥ - هو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم الأوسي الأنصاري، يكنى أبا عمارة، له ولأبيه صحبة، استصغره النبي ﷺ يوم بدر وغزا مع النبي ﷺ خمس عشرة غزوة، كانت وفاته سنة اثنتين وسبعين. الإصابة (١/ ١٤٢)، أسد الغابة (١/ ١٧١).
    "الشيباني": يعني الإمام أحمد. ونص الحديث: عن البراء بن عازب ﵄ قال: "خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمّا يلحد فجلس الرسول ﷺ وجلسنا حوله، وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض ..... إلى أن قال: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ... ".
    وفيه: "قال: فيصعدون بها (يعني الروح) فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلّا قالوا ما هذا الروح الطيب .. " إلى أن قال: "حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله تعالى: اكتبوا كتاب عبدي في عليين .. ".
    الحديث بطوله أخرجه: الإمام أحمد في المسند (٤/ ٢٨٧ - ٢٨٨، ٢٩٥ - ٢٩٦)، والطيالسي في المسند رقم (٧٥٣) ص ١٠٢، وأبو داود في السنة - باب في المسألة في القبر وعذاب القبر برقم (٤٧٥٣) ٤/ ٢٣٩، والنسائي في الجنائز - باب الوقوف للجنائز (٤/ ٧٨)، وابن ماجه في الجنائز - باب ما جاء في الجلوس في المقابر (١/ ٢٨٤) برقم (١٥٤٨)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (١١٠) ص ٨٥، والآجري في الشريعة - باب ذكر الإيمان والتصديق بمسألة منكر ونكير ص ٣٢٧، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٥٨٠)، وابن أبي شيبة (٣/ ٣٨٠، ٣٨٢)، وابن منده في الإيمان (٢/ ٩٦٢ - ٩٦٣) برقم (١٠٦٤)، وابن الأعرابي في المعجم (٤/ ١١١) برقم (٧٨٨)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٦)، والحاكم في المستدرك في الإيمان (١/ ٣٧ - ٣٨)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (٢٠) ص ٣٧، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٤٠٨) برقم (١٥١٨)، والأصبهاني في الحجة (٢/ ٨٩ - ٩٦) برقم (٤٩)، (٥٠).
464

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي