النونية
١٧٣٧قد صَحَّحُوهُ وَفِيه نَصٌّ ظَاهِرٌمَا لَمْ يُحرِّفْهُ أولو العُدْوَانِ
  1. ١٧٣٧ - يشير الناظم إلى تصحيح الأئمة له، وممن صححه:
    الحافظ أبو نعيم وقد نقل تصحيحه الناظم في تعليقه على السنن (٩/ ٣١)، ونقل شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى ٥/ ٤٣٩) كلام أبي نعيم ونصه: "وهو حديث أجمع رواة الأثر على شهرته واستفاضته".
    والحاكم في المستدرك (١/ ٣٩) حيث قال: "صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بالمنهال بن عمرو وزاذان، وفي هذا الحديث فوائد كثيرة لأهل السنة وقمع للمبتدعة" ووافقه الذهبي.
    والبيهقي في إثبات عذاب القبر (ص ٣٩) حيث قال: "هذا حديث كبير صحيح الإسناد رواه جماعة من الثقات عن الأعمش وأخرجه أبو داود في السنن".
    وابن منده في الإيمان (٢/ ٩٦٥) حيث قال: "هذا إسنادٌ متصل مشهور رواه جماعة عن البراء كذلك رواه عدة عن الأعمش وعن المنهال بن عمرو، والمنهال أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم وهو ثابت على رسْم الجماعة، وروي هذا الحديث عن جابر، وأبي هريرة وأبي سعيد وأنس وعائشة ﵃".
    وأبو عوانة في صحيحه: كما نقل عنه ذلك شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٥/ ٤٣٨).
    وقال ابن أبي العز في شرحه على الطحاوية (٢/ ٥٧٦): "وذهب إلى موجب هذا الحديث جميع أهل السنة والحديث، وله شواهد من الصحيح .. " ثم ذكرها.
    والحافظ الذهبي حيث قال في العلو (المختصر ص ٩٧): "إسناده صالح". وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٥/ ٤٣٨ - ٤٣٩).
    والناظم حيث قال في إعلام الموقعين (١/ ٢٣٣): " ... وهذا حديث صحيح".
    وقال في اجتماع الجيوش ص ١١١: "وهو صحيح قد صححه جماعة من الحفاظ". وانظر: تعليقه على السنن (٩/ ٣١).
    والألباني في: أحكام الجنائز ص ٢٠٢، مختصر العلو ص ٩٧.
    وللحديث شاهد صحيح وهو حديث أبي هريرة وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (١٢٠١).
466
١٧٣٨فِي شَأْنِ رُوحِ العَبْدِ عِنْدَ وَدَاعِهَاوفِرَاقِهَا لِمسَاكِنِ الأبدَانِ
١٧٣٩فتظَلُّ تَصْعَدُ فِي سَمَاءٍ فَوْقَهَاأخْرَى إلَى خَلَّاقِهَا الرَّحْمنِ
١٧٤٠حَتَّى تَصيرَ إلَى سَمَاءٍ رَبُّهَافِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
١٧٤١وَاذْكُر حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ وَفيهِ تَحْــذِيرٌ لِذَاتِ البَعْلِ مِنْ هِجْرَانِ
١٧٤٢مِنْ سُخْطِ ربٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى الّتيهَجَرَتْ بِلَا ذَنْبٍ وَلَا عُدْوَانِ
١٧٤٣واذْكُر حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ جَابِرٌفِيهِ الشِّفَاءُ لطالِبِ الإيمَانِ
١٧٤٤فِي شَأْنِ أهْلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَايَلْقَوْنَ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ إحْسَانِ
١٧٤٥بَيْنَاهُمُ فِي عَيْشِهِمْ ونَعِيمِهِمْوإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغَشَيَانِ
١٧٤٦لكنّهُمْ رَفَعُوا إلَيْهِ رُؤوسهُمْفَإذَا هُوَ الرحْمنُ ذُو الغُفْرانِ
١٧٤٧فَيُسَلِّمُ الجَبَّارُ ﷻحقًّا عَلَيْهِمْ وهو ذو الإحْسَانِ
  1. ١٧٣٨ - ظ: (عند نزاعها).
    ١٧٤٢ - يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها". أخرجه -بهذا اللفظ- مسلم في كتاب النكاح برقم (١٤٣٦) ٢/ ١٠٦٠. وأخرجه البخاري بلفظ: "إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع". في كتاب النكاح - باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها برقم (٥١٩٣) (الفتح ٩/ ٢٠٥).
    ١٧٤٣ - جابر هو: ابن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم الأنصاري، السلمي، يكنى بأبي عبد الله وأبي عبد الرحمن وأبي محمد، من المكثرين من رواية الحديث، شهد تسع عشرة غزوة مع النبي ﷺ، كانت وفاته سنة ثمان وسبعين وقيل أربع. الإصابة (١/ ٢١٣)، أسد الغابة (١/ ٢٥٦).
    ١٧٤٧ - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى الحديث الذي ورد من طريق جابر ﵁ قال. قال رسول الله ﷺ: "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب ﷿ قد أشرف عليهم =
467

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي