= من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، وقال: ذلك قول الله ﷿﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ٥٨﴾[يس: ٥٨]، قال: فينظر إليهم وينظرون إليه، ولا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم". الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية ٣٦١١ برقم (١٧٢)، والآجري في الشريعة - كتاب التصديق بالنظر إلى الله ﷿ ص ٢٣٨، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، وفي صفة الجنة برقم (٩١) ص ٣٥ - ٣٦، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/ ٤٨٢) برقم ٨٣٦١)، والأصبهاني في الحجة (٢/ ٢٤١) برقم (٢١٦)، والبيهقي في البعث والنشور برقم (٤٩٣) ص ٢٤٩، والدارقطني في الرؤية برقم (٥١) ص ١٦٥ - ١٦٦ ط، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (٤٦) ص ٨٢، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥) برقم (٢٣٧)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٣ - ١٤). (في ترجمة الفضل بن عيسى الرقاشي)، والبغوي في تفسيره (٧/ ٢٣). (عند تفسير قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ٥٨﴾[يس: ٥٨]، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة برقم (٩٧) ص ٤٤ - ٤٥. - وأورده السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٦٥ - ٦٦) وعزاه إلى البزار وابن أبي حاتم وابن مردويه. - وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (٣/ ٥٧٥) وقال: "في إسناده نظر". وأورده ابن الجوزي في الموضوغات (٣/ ٢٦٠ - ٢٦٢) وقال: "هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ ومدار طرقه على الفضل بن عيسى الرقاشي، قال يحيى: كان رجل سوء، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث" ا. هـ بتصرف. - وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٦٨) برقم (٦٧): "هذا إسناد ضعيف لضعف الفضل بن عيسى". - وضعفه الألباني (انظر: ضعيف الجامع الصغير برقم (٢٣٦٣». =
= ولكن هذا الحديث أورده الناظم محتجًا به في: (الصواعق المرسلة ٤/ ١٣٣٢، حادي الأرواح ص ٣٥٩ - ٣٦٠). وسيذكره مرة أخرى في البيت (٥٤٦٢). - وقال البيهقي في البعث والنشور عقب الحديث: "وقد مضى في هذا الكتاب في كتاب الرؤية ما يؤكد ما روي في هذا الحديث" ا. هـ. - واحتج به ابن أبي العز الحنفي في شرحه للطحاوية (١/ ١٧٧)، (٢/ ٣٧٦). - وأورد السيوطي في اللآلئ المصنوعة (٤٦١١٢) شاهدًا لحديث جابر من حديث أبي هريرة، وأشار إليه في الدر المنثور (٧/ ٣٢٤) وعزاه إلى ابن أبي النجار في تاريخه. والحديث تشهد له أحاديث الرؤية السابقة كما أشار إليها الناظم عند البيت رقم (١٢٧٤)، وليس في الحديث ما يستنكر فلعله يرتقي إلى الحسن بهذه الشواهد، وأحاديث الرؤية الثابتة في الصحاح كافية في إثبات العلو كما تقدم. وسيذكر الناظم هذا الحديث مرة أخرى في البيت (٥٤٦٦) وما بعده. ١٧٤٨ - تقدمت ترجمة الشافعي تحت البيت رقم (١٣٧٣). أبو اليقظان: هو عثمان بن عمير البجلي، أبو اليقظان الكوفي، الأعمى، ويقال ابن قيس، ويقال: ابن أبي حميد، روى عن أنس وزيد بن وهب وأبي الطفيل وغيرهم، وعنه الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم، وهو ضعيف في الرواية ونقل الحديث، وكان يدلس، وكان غاليًا في التشيع، وقال ابن عدي: "يكتب حديثه على ضعفه" الكامل لابن عدي (٥/ ١٦٨)، وانظر تهذيب التهذيب ٧/ ١٣٢، ميزان الاعتدال ٣/ ٤٤٧. ١٧٤٩ - هذا البيت ساقط من (د). وقد أنثّ النصّ للضرورة، انظر ما سبق في التعليق على البيتين (٢٢٨، ١٦٧٤). - ويوم الجمعة ورد في فضله آيات وأحاديث كثيرة، استوعبها وأفاض في ذكرها الناظم في زاد المعاد (١/ ٣٦٤).