النونية
١٧٦٤وَجَرَتْ لِذَلِكَ فِتْنَةٌ فِي وَقْتِهِمِنْ فِرْقَةِ التَّعْطِيلِ والعُدْوَانِ
١٧٦٥واللهُ نَاصرُ ديِنهِ وَكِتَابِهِوَرَسُولِهِ فِي سَائِرِ الأزمَانِ
١٧٦٦لَكِنْ بِمِحْنَةِ حِزْبِهِ مِنْ حِزْبِهِذَا حُكْمُه مُذْ كَانَتِ الفِئَتَانِ
١٧٦٧وَقَدِ اقْتَصرتُ عَلَى يَسيِرٍ مِنْ كَثِيــرٍ فَائِتٍ للعَدِّ وَالحُسْبَانِ
١٧٦٨مَا كلُّ هَذَا قَابِلَ التَّأْوِيل بالتَّــحْرِيف فَاسْتَحْيُوا مِنَ الرَّحْمنِ

فصلٌ فِي جناية التأْويل على مَا جَاء به الرسُول والفرق بين المردود منه والمقبول

١٧٦٩هَذَا وَأصْلُ بَلِيَّةِ الإسْلَامِ مِنْتَأويِلِ ذِي التَّحْرِيفِ والبُطْلَانِ
١٧٧٠وَهُوَ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ السَّبْعِينَ بَلْزَادَتْ ثَلاثًا قَوْلَ ذِي البُرْهَانِ
١٧٧١وَهُوَ الَّذِي قَتَل الخَلِيفَةَ جَامِعَ الــقُرْآنِ ذَا النُّورَينِ والإحْسَانِ
١٧٧٢وَهُوَ الَّذِي قَتَل الخَلِيفَةَ بَعْدَهُأَعْنِي عَلِيًّا قاتِلَ الأقْرَانِ
١٧٧٣وَهُوَ الَّذِي قَتَل الحُسَيْنَ وأهْلَهُفَغَدَوْا عَلَيْهِ مُمَزَّقِي اللُّحْمَانِ
١٧٧٤وَهُوَ الَّذِي فِي يَوْمِ حَرَّتِهم أبَاحَ حِمَى المدِينَةِ مَعْقِلَ الإيمَانِ
١٧٧٥حَتَّى جَرَتْ تِلكَ الدِمَاءُ كأنَّهافِي يَوْمِ عِيدٍ سُنَّةُ القُرْبَانِ
١٧٧٦وَغَدَا لَهُ الحَجَّاجُ يَسْفِكُهَا وَيقْــتُلُ صَاحِبَ الإيمَانِ والقُرْآنِ
١٧٧٧وَجَرَى بمكَّةَ مَا جَرَى مِنْ أَجْلهِمِنْ عَسْكَرِ الحَجَّاجِ ذِي العُدْوانِ
١٧٧٨وَهُوَ الَّذِي أَنْشَا الخَوَارجَ مِثْلَماأنْشَا الرَّوافِضَ أَخْبَثَ الحَيَوَانِ
١٧٧٩ولأجْلِهِ شَتَمَوا خِيارَ الخَلْقِ بَعْــدَ الرُّسْلِ بالعُدْوَانِ والبُهْتَانِ
١٧٨٠ولأجْلِهِ سَلَّ البُغَاةُ سُيُوفَهُمْظَنًّا بأنَّهُمُ ذَوُو إحْسَانِ
104
١٧٨١ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ أَهْلُ الاعْتزَالِ مَقَالَةً هَدَّتْ قُوَى الإيمَانِ
١٧٨٢ولأجْلِهِ قَالُوا بأنَّ كَلَامَهسُبْحَانَهُ خَلْقٌ مِنَ الأكْوَانِ
١٧٨٣ولأجْلِهِ قَدْ كَذَّبَتْ بِقَضَائِهشِبْهَ المجُوسِ العَابِدِي النِّيرَانِ
١٧٨٤ولأجْلِهِ قَدْ خَلّدُوا أهْلَ الكَبَائِرِ فِي الْجَحِيمِ كَعَابِدِي الأوْثَانِ
١٧٨٥ولأجْلِهِ قَدْ أنْكَرُوا لِشَفَاعَةِ الْــمُخْتَارِ فِيهِمْ غَايَةَ النُّكْرَانِ
١٧٨٦ولأجْلِهِ ضُرِبَ الإمَامُ بِسَوْطِهِمْصِدِّيقُ أَهْلِ السُّنَّةِ الشَّيبَانِي
١٧٨٧ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ جَهْمٌ لَيْسَ رَبُّم العَرْشِ خَارجَ هَذِهِ الأكْوَانِ
١٧٨٨كَلَّا وَلَا فَوْقَ السَّمَواتِ العُلىوالعَرْشِ مِنْ رَبٍّ وَلَا رحْمنِ
١٧٨٩مَا فَوْقَهَا رَبٌّ يُطَاعُ جبَاهُنَاتَهْوِي لَهُ بِسُجُودِ ذِي خُضْعَانِ
١٧٩٠وَلأجْلِهِ جُحِدَتْ صِفَاتُ كمَالِهِوالعَرْشُ أخْلَوْهُ مِنَ الرَّحْمنِ
١٧٩١ولأجْلِهِ أَفْنَى الجَحِيمَ وجَنَّةَ الــمَأْوَى مَقَالَةَ كاذِبٍ فَتَّانِ
١٧٩٢ولأَجْلِهِ قَالَ: الإلةُ مُعَطَّلٌأَزلًا بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَزَمَانِ
١٧٩٣ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ لَيسَ لِفعْلِهِمِنْ غَايةٍ هِيَ حِكْمَةُ الدَّيَّانِ
١٧٩٤ولأجْلِهِ قَدْ كَذّبُوا بِنُزُولِهِنَحْوَ السَّمَاءِ بِنِصْفِ لَيْلٍ ثَانِ
١٧٩٥ولأجْلِهِ زَعَمُوا الكِتَابَ عِبَارةًوَحِكَايةً عَنْ ذَلِكَ القُرْآنِ
١٧٩٦مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ سِوَى المخْلُوقِ والْــقُرْآنُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ الرَّحْمنِ
١٧٩٧مَاذَا كَلَامَ اللهِ قَطُّ حَقِيقَةًلكِنْ مَجَازٌ وَيحَ ذي البُهْتَانِ
١٧٩٨ولأجْلِهِ قُتِلَ ابنُ نَصْرٍ أحْمَدٌذَاكَ الخُزَاعيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٧٩٩إذْ قَالَ ذَا القُرْآنُ نفسُ كَلَامِهِمَا ذَاكَ مَخْلُوقًا مِنَ الأكْوَانِ
١٨٠٠وَهُوَ الَّذِي جَرّا ابْنَ سِينَا والأُلَىقَالُوا مَقَالَتَهُ عَلَى الكُفْرانِ
١٨٠١فَتَأوَّلُوا خلْقَ السَّمَواتِ العُلىوحُدُوثَهَا بِحَقِيقَةِ الإمْكَانِ
١٨٠٢وتأوّلُوا عِلْمَ الإِلهِ وَقَوْلَهُوَصِفَاتِهِ بِالسَّلْبِ وَالبُطْلَانِ
١٨٠٣وتأوَّلُوا البَعْثَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِرُسُلُ الإِلهِ لِهَذِهِ الأبدَانِ
105

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي