النونية
١٧٥١وَاذْكُرْ مَقَالتَهُ أَلَسْتُ أَمِينَ مَنْفَوْقَ السَّمَاءِ الوَاحِدِ المنَّانِ
  1. = رواه أئمة السنة وتلقوه بالقبول، وجمل به الشافعي مسنده ... " وعزاه لابن بطة في الإبانة.
    وأطال شيخ الإسلام في ذكر طرقه وشواهده، وصححه (انظر: مجموع الفتاوى ٦/ ٤١٥ - ٤١٩). وللحديث طرق غير طريق أبي اليقظان. فالحديث على أقل تقدير حسن بمتابعاته وشواهده.
    ١٧٥١ - "مقالته": يعني قول النبي ﷺ.
    - يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "بعث علي بن أبي طالب ﵁ إلى رسول الله ﷺ من اليمن بذُهَيْبَة في أديم مقروظ لم تحصَّل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً". قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشر الجبهة، كث اللحية، محلوق الرأس، مَشَمِّر الإزار، فقال: يا رسول الله: اتق الله، قال: "ويلك، أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟ " قال: ثم ولّى الرجل، قال خالد بن الوليد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال: "لا، لعله أن يكون يصلي"، فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال رسول الله ﷺ: "إني لم أؤمر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم"، قال: ثم نظر إليه وهو مقفٍّ فقال: "يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبًا، لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة". -وأظنه قال-: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود".
    الحديث أخرجه البخاري في المغازي - باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع برقم (٤٣٥١)، ومسلم في الزكاة برقم (١٠٦٤).
    - ف، د، ح، س، طت، طه: (الواحد الرحمن).
471
١٧٥٢واذْكُرْ حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقْــهُ بِطُولِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
  1. ١٧٥٢ - تقدمت ترجمة أبي رزين تحت البيت رقم (١٢٩٢).
    - يشير الناظم إلى حديث أبي رزين العقيلي في وفد بني المنتفق، وهو حديث طويل وجاء فيه: "قال: قلت يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر إليه؟ قال: " أنبئك بمثل هذا في آلاء الله: الشمس والقمر آية منه صغيرة ترونها ويريانكم ساعة واحدة ولا تضارون في رؤيتهما ... " الحديث بطوله:
    أخرجه أبو داود في سننه (مختصرًا) في كتاب الأيمان والنذور - باب ما جاء في يمين النبي ﷺ برقم (٣٢٦٦)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند (٤/ ١٣)، وفي السنة له (٢/ ٤٨٥) برقم (١١٢٠)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (٥٢٤) ص ٢٣١) مختصرًا)، وبرقم (٦٣٦) ص ٢٨٦ (بتمامه)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ٤٦٥ - ٤٧٥) برقم (٢٧١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٦٠ - ٥٦٤)، والدارقطني في الرؤية برقم (١٩١) ص ٢٨٧، والطبراني في الكبير (١٩/ ٢١١ - ٢١٤)، وأبو نعيم في صفة الجنة (مختصرًا) برقم (١٦٨) ص ٦١.
    - وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٣٨ - ٣٤٠) وقال: "رواه عبد الله والطبراني بنحوه وأحد طريقي عبد الله إسنادها متصل ورجالها ثقات، والإسناد الآخر وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط أن لقيطًا ... " ا. هـ.
    وقال الحاكم (٤/ ٥٦٤): "صحيح الإسناد، كلهم مدنيون، ولم يخرجاه".
    - وأورده الناظم بطوله في زاد المعاد (٣/ ٦٧٣ - ٦٧٧) وعزاه إلى العسال في المعرفة، وإلى أبي الشيخ في السنة، وإلى ابن منده، وإلى ابن مردويه، وقال عقب الحديث (٣/ ٦٧٧): "هذا حديث كبير جليل، تنادي جلالته، وفخامته وعظمتهُ على أنه قد خرج من مشكاة النبوة ... ورواه أئمة أهل السنة في كتبهم، وتلقوه بالقبول، وقابلوه بالتسليم والانقياد، ولم يطعن أحد منهم فيه ولا في أحدٍ من رواته" ا. هـ بتصرف.
    - ونقل الناظم كلام ابن منده في الزاد (٣/ ٦٧٨) وجاء فيه: "ولم ينكره أحد، ولم يتكلم في إسناده، بل رووه على سبيل القبول والتسليم، ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل، أو مخالف للكتاب والسنة".
472

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي