النونية
١٧٥٢واذْكُرْ حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقْــهُ بِطُولِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
  1. ١٧٥٢ - تقدمت ترجمة أبي رزين تحت البيت رقم (١٢٩٢).
    - يشير الناظم إلى حديث أبي رزين العقيلي في وفد بني المنتفق، وهو حديث طويل وجاء فيه: "قال: قلت يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر إليه؟ قال: " أنبئك بمثل هذا في آلاء الله: الشمس والقمر آية منه صغيرة ترونها ويريانكم ساعة واحدة ولا تضارون في رؤيتهما ... " الحديث بطوله:
    أخرجه أبو داود في سننه (مختصرًا) في كتاب الأيمان والنذور - باب ما جاء في يمين النبي ﷺ برقم (٣٢٦٦)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند (٤/ ١٣)، وفي السنة له (٢/ ٤٨٥) برقم (١١٢٠)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (٥٢٤) ص ٢٣١) مختصرًا)، وبرقم (٦٣٦) ص ٢٨٦ (بتمامه)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ٤٦٥ - ٤٧٥) برقم (٢٧١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٦٠ - ٥٦٤)، والدارقطني في الرؤية برقم (١٩١) ص ٢٨٧، والطبراني في الكبير (١٩/ ٢١١ - ٢١٤)، وأبو نعيم في صفة الجنة (مختصرًا) برقم (١٦٨) ص ٦١.
    - وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٣٨ - ٣٤٠) وقال: "رواه عبد الله والطبراني بنحوه وأحد طريقي عبد الله إسنادها متصل ورجالها ثقات، والإسناد الآخر وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط أن لقيطًا ... " ا. هـ.
    وقال الحاكم (٤/ ٥٦٤): "صحيح الإسناد، كلهم مدنيون، ولم يخرجاه".
    - وأورده الناظم بطوله في زاد المعاد (٣/ ٦٧٣ - ٦٧٧) وعزاه إلى العسال في المعرفة، وإلى أبي الشيخ في السنة، وإلى ابن منده، وإلى ابن مردويه، وقال عقب الحديث (٣/ ٦٧٧): "هذا حديث كبير جليل، تنادي جلالته، وفخامته وعظمتهُ على أنه قد خرج من مشكاة النبوة ... ورواه أئمة أهل السنة في كتبهم، وتلقوه بالقبول، وقابلوه بالتسليم والانقياد، ولم يطعن أحد منهم فيه ولا في أحدٍ من رواته" ا. هـ بتصرف.
    - ونقل الناظم كلام ابن منده في الزاد (٣/ ٦٧٨) وجاء فيه: "ولم ينكره أحد، ولم يتكلم في إسناده، بل رووه على سبيل القبول والتسليم، ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل، أو مخالف للكتاب والسنة".
472
١٧٥٣واللهِ مَا لِمعطِّلٍ بِسَمَاعِهِأبَدًا قُوىً إلَّا عَلَى النُّكْرانِ
١٧٥٤فأصُولُ دِينِ نبيِّنا فِيهِ أَتَتْفي غَايَةِ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
١٧٥٥وبِطُولِهِ قَدْ سَاقَهُ ابنُ إِمَامِنَافِي سُنَّةٍ والحَافِظُ الطَّبَرانِي
١٧٥٦وكَذَا أبُو بَكْرٍ بِتَاريخٍ لَهُوأبُوهُ ذَاكَ زُهَيرٌ الرَّبَّانِي
  1. ١٧٥٥ - يعني عبد الله ابن الإمام أحمد، وتقدمت ترجمته تحت البيت رقم (١٤٢٢). "في سنة": يعني في كتابه السنة (٢/ ٤٨٥ - ٤٨٩) برقم (١١٢٠).
    - تقدمت ترجمة الطبراني عند البيت رقم (١٤٤١)، والحديث أخرجه في معجمه الكبير كما ذكرنا آنفًا (١٩/ ٢١١ - ٢١٤). وقد أحال عليه الناظم في الزاد (٣/ ٦٧٨) حيث قال: " ... ومنهم حافظ زمانه، ومحدث أوانه، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في كثير من كتبه".
    ١٧٥٦ - هو أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد، نسائي الأصل، سمع من أبيه وأبي نعيم وأحمد بن حنبل وغيرهم كثير. وعنه أبو القاسم البغوي وإسماعيل الصفار وغيرهم كثير.
    قال الخطيب: "كان ثقة عالمًا متقنًا حافظًا بصيرًا بأيام الناس، راوية للأدب".
    اشتهر بكتاب التاريخ الذي ألفه، وهو كبير. كانت وفاته سنة تسع وسبعين ومائتين.
    سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٩٢)، طبقات الحنابلة (١/ ٤٤)، تاريخ بغداد (٤/ ١٦٢).
    - يشير إلى كتابه (التاريخ الكبير). قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ١٦٣): "وله كتاب التاريخ" الذي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته، فلا أعرف أغزر فوائد منه ". انظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (١/ ٢/ ١٥٢).
    - زهير بن حرب بن شدّاد، الحرشي النسائي ثم البغدادي، أبو خيثمة، الحافظ الحجة، أحد أعلام الحديث حدث عن سفيان ويحيى القطان وغيرهما، وعنه الشيخان وأبو داود وابن ماجه وغيرهم، أكثر من التطواف في العلم، وجمع وصنف وبرع في هذا الشأن. كانت وفاته سنة أربع وثلاثين ومائتين. السير (١١/ ٤٨٩)، تاريخ بغداد (٨/ ٤٨٢)، شذرات الذهب (٢/ ٨٠).
473

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي