١٧٥٥ - يعني عبد الله ابن الإمام أحمد، وتقدمت ترجمته تحت البيت رقم (١٤٢٢). "في سنة": يعني في كتابه السنة (٢/ ٤٨٥ - ٤٨٩) برقم (١١٢٠). - تقدمت ترجمة الطبراني عند البيت رقم (١٤٤١)، والحديث أخرجه في معجمه الكبير كما ذكرنا آنفًا (١٩/ ٢١١ - ٢١٤). وقد أحال عليه الناظم في الزاد (٣/ ٦٧٨) حيث قال: " ... ومنهم حافظ زمانه، ومحدث أوانه، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في كثير من كتبه". ١٧٥٦ - هو أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد، نسائي الأصل، سمع من أبيه وأبي نعيم وأحمد بن حنبل وغيرهم كثير. وعنه أبو القاسم البغوي وإسماعيل الصفار وغيرهم كثير. قال الخطيب: "كان ثقة عالمًا متقنًا حافظًا بصيرًا بأيام الناس، راوية للأدب". اشتهر بكتاب التاريخ الذي ألفه، وهو كبير. كانت وفاته سنة تسع وسبعين ومائتين. سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٩٢)، طبقات الحنابلة (١/ ٤٤)، تاريخ بغداد (٤/ ١٦٢). - يشير إلى كتابه (التاريخ الكبير). قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ١٦٣): "وله كتاب التاريخ" الذي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته، فلا أعرف أغزر فوائد منه ". انظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (١/ ٢/ ١٥٢). - زهير بن حرب بن شدّاد، الحرشي النسائي ثم البغدادي، أبو خيثمة، الحافظ الحجة، أحد أعلام الحديث حدث عن سفيان ويحيى القطان وغيرهما، وعنه الشيخان وأبو داود وابن ماجه وغيرهم، أكثر من التطواف في العلم، وجمع وصنف وبرع في هذا الشأن. كانت وفاته سنة أربع وثلاثين ومائتين. السير (١١/ ٤٨٩)، تاريخ بغداد (٨/ ٤٨٢)، شذرات الذهب (٢/ ٨٠).
١٧٥٧ - تقدمت ترجمة مجاهد عند البيت رقم (١١٧٠). - يشير إلى قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ٧٨ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ٧٩﴾[الإسراء: ٧٨، ٧٩]. و"سبحان": اسم لسورة الإسراء، ويطلق عليها سورة بني إسرائيل. (الفتح ٨/ ٢٨٩). ١٧٥٨ - يعني في تفسير المقام المحمود للنبي ﷺ. وأثر مجاهد: أخرجه الطبري في تفسيره (١٥/ ١٤٥) قال: "حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: يُجْلِسُه معه على عرشه". - وأخرجه الخلال من طرق كثيرة في السنة (ص ٢٠٩ - ٢٦٥) ومدارها على ليث بن أبي سليم. - وأورده الحافظ في الفتح (٨/ ٢٥٢) وعزاه إلى عبد بن حميد، وعزاه الذهبي في العلو (المختصر ص ٢٥٦) إلى الطبراني في السنة. وقد أشار الطبري في تفسيره (١٥/ ١٤٧) إلى تصحيحه للخبر. - ونقل الناظم فيما سيأتي أن الدارقطني يثبت الآثار في هذا الباب ونقل الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض (٢/ ٣٤٣) تصحيح الدارقطني لهذا الأثر. - وقد صححه شيخ الإسلام فقال في درء التعارض (٥/ ٢٣٧): "رواه بعض الناس من طرق كثيرة مرفوعة وهي كلها موضوعة وإنما الثابت أنه عن مجاهد وغيره من السلف، وكان السلف والأئمة يروونه ولا ينكرونه ويتلقونه بالقبول". وانظر مجموع الفتاوى (٤/ ٢٧٣). - ونقل الخلال تصحيح الإمام أحمد والقاسم بن سلام وأبي داود صاحب السنن وإسحاق بن راهويه وغيرهم كثير لهذا الأثر كما سوف يأتي. (انظر: السنة للخلال برقم (٢٤٤)، (٢٨٣)، (٣١١). =