= وابن أبي عاصم في السنة برقم (٥٨٢) ص ٢٥٧، وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب العالية المخطوطة المسندة ص ٢٢٧ وقال ابن حجر: إسناده حسن". (نقلًا عن محقق كتاب الأسماء والصفات). والحديث كذلك له شاهد من حديث علي ﵁ بلفظ مختصر كما في المسند للإمام أحمد (١/ ١٠٨). وله شاهد من حديث خولة وأبي سفيان بن الحارث كما في المستدرك (٣/ ٢٥٦). وللفظ الجلوس شاهد موقوف عن أسماء بنت عميس عن جعفر بن أبي طالب وذكر القصة وهي عند الدارمي في الرد على المريسي ص ٧٣. والحديث بغير لفظة الجلوس صححه الألباني: (مختصر العلو ص ١٠٦ وقال الذهبي: إسناده صالح)، وفي ظلال الجنة (السنة لابن أبي عاصم ص ٢٥٧). وأشار إليه الناظم في زاد المعاد (٣/ ٣٣٣): إلى لفظة "الحَجَل" الواردة فيه ولم يُشِرْ إلى لفظة الجلوس. وعزاهُ إلى البيهقي. - ولعل الحديث بشواهده -وليس فيه ما يستنكر- يرتقي إلى الحسن والله أعلم. ١٧٦١ - يشير الناظم إلى ما أتى حول مسألة الإجلاس عن غير مجاهد في تفسير الآية، فقد ورد عن: ابن مسعود، وابن عباس، وعبد الله بن سلام، وابن عمر. فأما ما ورد عن ابن مسعود: فقد جاء في حديث مرفوع طويل وفيه: " ... وإي لأقوم المقام المحمود يوم القيامة"، فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: "إذا جيء بكم عراة حفاة غُرْلًا فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول: اكسوا خليلي، فيؤتى بِرَيْطَتَينِ بيضاوين فَيُلْبَسُهُمَا ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي فَألْبَسها، فأقوم عن يمينه مقامًا لا يقومه أحد غيري يغبطني به الأولون والآخرون .. " الحديث. =
= أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ٣٩٨ - ٣٩٩)، وابن جرير في التفسير (١٥/ ١٤٦)، والدارمي في السنن في الرقائق - باب شأن نزول الساعة (٢/ ٤١٨ - ٤١٩) برقم (٢٨)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٩٥) برقم (٢٢٥)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٦٤). ولفظ الدارمي وأبي الشيخ والحاكم في أوله: لأقال رجل: ما المقام المحمود؟ قال: ذلك يوم ينزل الله على عرشه فيئط به كما يئط الرحل الجديد من تضايقه". - وأورده السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٣٢٦) وعزاه إلى ابن المنذر وابن مردويه. - وأشار إليه الواحدي والرازي في تفسيره (٥/ ٤٣١) بلفظ: "يقعده على العرش". وهذا الحديث في سنده عثمان بن عمير وهو ضعيف كما في التقريب ص ٣٨٦. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب موقوفًا. أخرجه: البيهقي في الأسماء والصفات ٢/ ٢٨٧ برقم (٨٤٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ١١٧)، وأبو يعلى في المسند (١/ ٤٢٧، ٤٢٨). وقد أشار إلى هذا الأثر عن ابن مسعود في تفسير المقام المحمود وأورده كذلك صديق حسن خان وعزاه إلى أبي وائل. (فتح البيان ٧/ ٤٤٠). وأما ما ورد عن ابن عباس: فقد أخرج الخلال بسنده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: "يقعده على العرش" السنة برقم (٢٩٥) ص ٢٥١ - ٢٥٢. - وهذا الأثر ضعيف. وأما ما ورد عن عبد الله بن سلام: فإنه قال: "إن محمدًا ﷺ يوم القيامة بين يدي الرب ﷿ على كرسي الرب ﵎". =