= السنة برقم (٥٦) ص ٢٢، والطبراني في الكبير (١/ ٣٢٨، ٣٢٧، ٣٢٨) برقم (٨٠٣٥ و٨٠٥١ و٨٠٥٤)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ١٠٢) برقم (١٥١)، (١٥٢)، وابن أبي زمنين في أصول السنة ص ٢٩٤ برقم (٢٢٤)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٣٣٩) "في ترجمة حزور الأصبهاني" برقم (٦١٩)، والبيهقي في السنن الكبرى - كتاب قتال أهل البغي - باب الخلاف في قتال أهل البغي (٨/ ١٨٨)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٢٣٤) وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات". ما ورد عن سعد بن أبي وقاص ﵁: أخرجه الآجري في الشريعة - باب ذكر افتراق الأمم ص ٢٧، والمروزي في السنة برقم (٥٧) ص ٢٢، والبزار في كشف الأستار (٤/ ٩٧) برقم (٢٨٤)، وابن بطة في الإبانة - باب ذكر افتراق الأمم في دينهم (١/ ٣٧٠) برقم (٢٦٧). ما ورد عن عبد الله بن مسعود ﵁: أخرجه: الطبراني في الكبير (١٠/ ٢١١) برقم (١٠٣٥٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٣٥) برقم (٧١)، والمروزي في السنة برقم (٥٤) ص ٢١. - والحاكم في التفسير - باب تفسير سورة الحديد (٢/ ٤٨٠) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". - وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤/ ٣١٦) وعزاه إلى ابن أبي حاتم وأبي يعلى وقوّاه. وقد ورد الحديث عن معاوية بن أبي سفيان وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵃ أيضًا. ١٧٧١ - يعني به الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان ﵁. - وأما التأويل الفاسد الذي تأوّله من قتل الخليفة عثمان فهو ما ذكر أهل التاريخ أنهم نقموا عليه عدة أمور أثناء توليه الخلافة منها: =
= أنه حرّق المصاحف وجمعهم على مصحف واحد. وأنه ولّى الأحداث من بني أمية وترك أكابر الصحابة. وقيل: بسبب الخطاب الذي زُوّر على لسانه وخُتم بختمه، وأنه أمر بقتل الذين أتوا إلى المدينة ناقمين عليه. انظر: تاريخ الطبري (٤/ ٣٤٥)، البداية والنهاية (٧/ ١٧٨). ١٧٧٢ - وكان من التأويل الفاسد في قتله ﵁ أن الخوارج نقموا عليه تحكيم الحكمين، وقالوا: لا حكم إلّا لله فكفروه ومن معه، وكفروا كذلك معاوية ومن معه، واستباحوا دماءهم، وقد قتله ابن مُلْجَم، وهو خارج لصلاة الصبح، فكان مما قاله -قبحه الله-: "لا حكم إلا لله ليس لك يا علي ولا أصحابك"، وجعل يتلو قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ٢٠٧﴾[البقرة: ٢٠٧]. انظر: تاريخ الطبري (٥/ ١٤٣)، البداية والنهاية (٧/ ٣٣٥). ١٧٧٣ - الحسين: ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو عبد الله، سبط رسول الله ﷺ وريحانته، ولد سنة أربع وقيل ست وقيل سبع، وهو والحسن سيدا شباب الجنة، قتل -ظلمًا- سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق. الإصابة (١/ ٣٢٢)، أسد الغابة (٢/ ١٨)، البداية والنهاية (٨/ ٢٠٦). - "مُمزَّقي ": كذا ضبط في ف بفتح الزاي المشددة، يعني فأصبحوا بناءً على التأويل قد مُزّقت لحومُهم. وفي الأصل وظ: "فعدوا" بالعين المهملة. وفي د: "ممزّق" ولعل كليهما تصحيف، (ص). - وكان سبب قتله ﵁ أنه امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية، وذهب إلى الكوفة بعد أن كاتبه أهلها ليبايعوه، وكان أميرها عبيد الله بن زياد، فقاتله حتى قتله وتسعة عشر من أهل بيته. انظر: تاريخ الطبري (٥/ ٤٠٠)، البداية والنهاية (٨/ ١٥٢)، أسد الغابة (٢/ ٢٠ - ٢٢).